سوريا تتصدر قائمة الدول التي تعيش تحت خط الفقر بنسبة 82٪ من سكانها

23.أيار.2020

أصدر البنك الدولي تقريراً عن الدول الواقعة تحت خط الفقر، حيث تصدرت سوريا القائمة ب 82٪ من سكانها تحت خط الفقر, أي الحد الأدنى من الدخل الذي يستطيع عنده الفرد تحمل تكاليف المتطلبات الدنيا الضرورية للحياة اليومية.

ويواجه الشعب السوري منذ تسع سنوات مضت، حرباً مستعرة من نظام فضل تدمير البلاد واقتصادها، على مصلحة وحياة ومعيشة الشعب السوري الذي يواجه حياة التشرد والبؤس في المخيمات، بعد أن دمر الأسد وحلفائه كل ركائز الاقتصاد السوري والحياة وحتى لقمة العيش.

ومع صراع حيتان المال والسلطة، شهدت الليرة السورية انخفاضاَ كبيراً وصل لحد 1700 ليرة للدولار، انعكس ذلك بشكل كبير على دخل الفرد السوري لاسيما بمناطق سيطرة النظام، حيث بات تأمين مستلزمات العيش مع الغلاء الفاحش ضرباً من المعجزات.

وسبق أن حذر الناشط السوري "ماجد عبد النور"، من أن الشمال السوري على أبواب مجاعة مرعبة، لافتاً إلى أن الواقع الاقتصادي هو الأسوأ على الإطلاق، مع انهيار الليرة أمام الدولار، بعد وصول الليرة لمستويات قياسية تجاوزت حد 1700 ليرة للدولار الواحد.

وأوضح في منشور على صفحته عبر مواقع التواصل "فيسبوك" أن ملامح المجاعة المقبلة تبرز مع ارتفاع معدلات البطالة التي فاقت ال ٨٠٪ من مجموع السكان، في وقت يتناقص دخل الفرد رويداً رويداً وقد وصل بالفعل لمرتبة ١ $ يومياً لمن يمتلك عملاً.

كذلك لفت إلى أن أسعار المواد الغذائية (الأساسية) في ارتفاع جنوني مقابل دخل معدوم، قائلا: "نحن في واقع مأساوي هو الأخطر من الحرب والدمار، لا مشاريع صغيرة أو كبيرة في هذه المناطق، والأراضي الزراعية انحسرت بشكل واسع جداً بعد احتلال السهول المهمة وتركز معظم المهجرين في المناطق الجبلية مايعني مردود زراعي لايسد ربع حاجة الموجودين.

وشدد عبد النور أن الأمر يحتاج لجهود جبارة من السوريين في المهجر لإنقاذ الناس من الموت جوعاً، كما تحدث عن أن معدلات الجريمة في ارتفاع كبير وهو نتاج الفقر والحاجة، وأنه لايمكن التعويل على مؤسسات الداخل لأنها هياكل وهمية كرتونية غير قادرة على إدارة وتحمل أعباء قرية من ألف شخص وفوق ذلك مرتهنين لقرارات خارجية.

وسبق أن حذّرت "اللجنة الدولية للصليب الأحمر"، في وقت سابق، من أن تفشي فيروس "كورونا المستجد" في الشرق الأوسط يهدّد بتدمير حياة ملايين الأشخاص ممن يعانون الفقر بالفعل في مناطق الصراعات، وقد يفجّر اضطرابات اجتماعية واقتصادية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة