سياسة التدمير والأرض المحروقة .. معارك وقصف لايتوقف على جبهات ريف حماة وإدلب

07.آب.2019

تتصاعد الحملة العسكرية التي استئنفتها قوات الأسد وروسيا على الشمال المحرر تباعاً، مع تكثيف عنيف للقصف الجوي والصاروخي على مدن وبلدات ريف حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، تزامناً مع انطلاق عملية عسكرية للتقدم على محاور الأربعين والزكاة بدأت يوم أمس.

وقال نشطاء إن مناطق ريف حماة تشمل كفرزيتا واللطامنة والزكاة وريف إدلب الجنوبي المحاذي من خان شيخون إلى الهبيط، تتعرض لقصف جنوني وهو الأعنف بشتى أنواع الأسلحة من الطيران الروسي والتابع للنظام والمدفعية وراجمات الصواريخ.

ولفتت المصادر إلى اتباع روسيا والنظام سياسية الأرض المحروقة والتدمير الشامل لمرة جديدة في المنطقة، لتمكين قواتها من التقدم على حساب الفصائل هناك، حيث تشهد المنطقة رغم كثافة القصف مواجهات عنيفة على مجاور الأربعين التي تقدمت إليها قوات الأسد، والزكاة التي لاتزال خط مواجهة بين الطرفين.

هذا وكانت استأنفت قوات الأسد وروسيا العمليات العسكرية شمال سوريا بعد ترتيب صفوفها، معلنة انتهاء وقف إطلاق النار، ومتذرعة بقصف قاعدة حميميم وعدم التزام الفصائل بشروط الهدنة، لتعاود ممارسة القتل والتهجير والتدمير والعالم لايزال يراقب ويتفرج ويندد ويعبر عن قلقه الذي لاينتهي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة