سيجري: الجولاني "بلاك ووتر ملتحي في خدمة إيران" ولن يكون لـ "جبهة النصرة" أي مشاركة شرقي الفرات

14.كانون2.2019
مصطفى سيجري
مصطفى سيجري

قال القيادي في الجيش السوري الحر "مصطفى سيجري"، إنه لن يكون لتنظيم "جبهة النصرة" أي مشاركة في العمليات العسكرية المرتقبة في منبج وشمال شرق سورية، وذلك بعد تصريحات هي الأولى لـ "أبو محمد الجولاني" اليوم عبر فيها عن تأييدهم للعملية التركية المزمعة هناك.

وقال سيجري: "ولا يمكن أن يكون بيننا "الجيش الوطني" وبين التنظيمات الإرهابية أي تعاون، النصرة وبأسمائها وألوانها المتعددة تتصدر لوائح الإرهاب التركية إلى جانب ISIS و PKK و YPG و PYD ولن يكونوا جزءا من مستقبل سوريا".

واعتبر القيادي في تغريدات له على مواقع التواصل الاجتماعي أن "جبهة النصرة" تنظيم إرهابي يعمل لصالح إيران ويمثل ذراعها السني، شأنه شأن حزب الله اللبناني، وكلاهما بقيادة الإرهابي قاسم سليماني"، معتبراً أن "الجولاني وعصابته إلا "بلاك ووتر" ملتحي في خدمة المشروع الإيراني" حسب تعبيره، مطالباً المجتمع الدولي التحرك لمساعدتنا في حماية 5 مليون أسير مدني.

وأضاف: "لم يكن من المستغرب رغبة المرتزق الجولاني في تسويق نفسه عند الحلفاء في أنقرة تحت بند محاربة الPKK، وفتح صفحة جديدة مع الجيش الوطني، بهدف توريط الجميع في العمل مع التنظيمات الإرهابية، إلا أنه لا يمكن لنا أن نضع أيدينا بأيدي العملاء والمجرمين والخونة، ممن تلطخت أيديهم بدماء شعبنا وخيرة مجاهدينا وثوارنا، ولن نسمح بأن يستبدل الإرهاب بإرهاب آخر".

وتابع: "سنقاوم كل محاولات جبهة النصرة وأبواقها المنافقين الساعين لفرض أمر واقع يهدد حياة 5 مليون مواطن سوري، ولن ينالوا أي شرعية من القوى الثورية، ولن يطول فرح العملاء والمجرمين بهجرة المجاهدين الصادقين، إن هي إلا هجرة يتبعها عودة وتمكين على خطى الرسول الكريم وصحابته الغر الميامين".

وجاءت تصريحات سيجري بعد ساعات من إعلان "أبو محمد الجولاني" القائد العام لـ "هيئة تحرير الشام"، دعمه توجه تركيا للسيطرة على مناطق شرق الفرات، على اعتبار أن "حزب العُمال الكردستاني PKK عدو للثورة، في لقاء مصور عبر برنامج "التوعية والإرشاد"، الذي نشرته وكالة -أمجاد للإنتاج المرئي- اليوم، الاثنين 14 من كانون الثاني.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة