سيجري: النظام لا يملك قرار المعركة على إدلب وتهديداته "حملات دعائية"

23.آب.2018
مصطفى سيجري
مصطفى سيجري

متعلقات

قال "مصطفى سيجري" مسؤول المكتب السياسي في لواء المعتصم، إن نظام الأسد لا يملك قرار البدء بعمل عسكري على إدلب ولا يمكن له التقدم شبر واحد باتجاه أي من المناطق المحررة الآن في الشمال السوري، "حيث التواجد التركي" وما يشنه من حملات إعلامية دعائية لا تختلف عن الحملات السابقة على عفرين قبل أن يدخلها الجيش الحر وبدعم من الحلفاء في تركيا.

وطمأن "سيجري" المدنيين في إدلب بالتأكيد أن القوات التركية موجودة في الشمال والتعزيزات القادمة من تركيا إلى سوريا مستمرة بشكل شبه يومي وأنه لا خوف على إدلب ولا على أي من المناطق الأخرى، والخطر يبدأ فقط عندما تشاهدون القوات التركية تنسحب من الأراضي السورية.

وقال سيجري "عندما تنسحب القوات الأمريكية وقوات الاحتلال الروسي والميليشيات الإيرانية الإرهابية من سوريا، وبعد زوال التهديدات المباشرة على الأمن القومي التركي، يمكن وقتها الحديث عن انسحاب قوات الحلفاء التركية، مع شكر وامتنان شعبنا العظيم للجمهورية التركية الشقيقة على ما قدمته لنا من مساعدة".

وأكد أن كل ما يقوم به النظام اليوم من حملات إعلامية دعائية هو من باب الحرب النفسية لتمرير سيناريو الجنوب وفتح باب "التسويات" وإعادة المستضعفين إلى حكمه وتحت سيطرته، من خلال الترهيب والترغيب، ويساعده في ذلك أدواته في المناطق المحررة، ولكنه أصغر من أن يملك قرار البدء بعمل عسكري.

ولفت سيجري إلى أن كل ماذكره "موجه للمدنيين، وهو الحقيقة الكاملة والكلمة الفصل بعيدآ عن التحليل السياسي، ومبني على معلومات مؤكدة وتفاهمات دولية وإقليمية، والأخوة العسكريين في المناطق المحررة غير معنيين بكل ما سبق، ويقع على عاتقهم اتخاذ الخطوات والتدابير اللازمة والتعامل بمسؤولية".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة