سيجري لـ شام: معركة شرق الفرات لا تستهدف "واشنطن" ورسائلها للمعارضة "تخوفات"

16.كانون1.2018

قال "مصطفى سيجري" القيادي في الجيش السوري الحر، إن الأخير لم يتلق أي تهديدات من الجانب الأمريكي بشأن المشاركة في عملية شرقي الفرات، لافتاً إلى أن الرسائل كانت عبارة عن تخوفات وأن المشاورات مازالت مستمرة بهذا الشأن.

وأوضح سيجري في حديث لشبكة "شام" الإخبارية أن لدى الجيش الحر وجهة نظر محقة باعتراف الأمريكان أنفسهم، ويجب التوصل إلى اتفاق نهائي يفضي حل كامل بعيداً عن أهداف الانفصاليين، ومحاولات قادة الـ pkk في تصدير الإرهاب إلى دول الجوار، مؤكداً أن للجيش الحر الحق في حماية وحدة الأراضي السورية ومنع أي محاولة للتقسيم.

وأضاف القيادي لـ "شام" بالقول: " لا يمكن الصمت طويلا مع استمرار عمليات التهجير والتغيير الديمغرافي في مناطق شرق الفرات، ولابد من عودة السكان الأصليين المهجرين قسريا بسبب ممارسات سلطة الأمر الواقع في مناطق شمال شرق سوريا ونتحدث هنا عن مئات الآلاف من المدنيين".

وأكد "سيجري" أن الجيش الحر بذل جهود حثيثة واستنفذ كل المبادرات السلمية، كما نظر بعين الثقة الى الوعود الأمريكية بهدف التوصل إلى حلول منطقية وواقعية تفضي إلى عودة مئات الآلاف من المدنيين والمهجرين قسرا بسبب جرائم الـ PKK إلا أنه لم يحدث أي تقدم عملي على الأرض.

وتابع "بكل أسف الإدارة الأمريكية لم تقف على مسافة واحدة من مكونات الشعب السوري.
ومع كل التصريحات والتطمينات الامريكية، إلا أننا كنا نشهد خلاف ذلك من خلال الممارسات الميدانية للمجموعات الانفصالية ومزيد من التعزيزات العسكرية والتحصينات الدفاعية والهجومية، مع استمرار العمليات الإرهابية وآخرها 4 مفخخات تضرب الاحياء السكنية وتستهدف المدنيين من الأطفال والنساء".

وأكد سيجري لـ "شام" أنه على الإدارة الامريكية اتخاذ القرارات المناسبة والوقوف على مسافة واحدة من مكونات الشعب السوري، وإعادة النظر في التقارير القادمة من سوريا، فالحقيقة خلاف ما يصلها، ونعتقد أن عددا من رجالاتها قد تورط بقضايا فساد ورشاوي وعلاقات جنسية وبات يمرر أجندات لا تخدم المصالح الأميركية.

وبين أن "أي معركة عسكرية لفصائل الجيش الحر في شرق الفرات لا تستهدف جهود واشنطن في الحرب على الإرهاب، ولن نسمح لتنظيم PKK أن يستمر في تخويف العالم وابتزازه بدعوى محاربة داعش وسنفضح التعاون القائم بين PKK وداعش ونحن على استعداد تام لإرسال قواتنا بالتعاون مع التحالف الدولي للقضاء على داعش".

وأشار إلى أن الجيش الحر قدم المبادرات لتجنيب عفرين ويلات الحرب وإعادة مئات الآلاف من المدنيين والمهجرين قسرا بسبب جرائم الـ PKK إلى تل رفعت والقرى المجاورة، إلا أن قادة المجموعات الإرهابية رفضوا واستقدموا الاحتلال الروسي إلى عفرين ثم فروا هاربين، واليوم ربما يكون هناك فرصة لو أن في القوم رجل رشيد.

وقال: "لست راضيا عما حصل في بداية معركة عفرين من تجاوزات واعتداءات ولكن هذه هي الحرب، ومن يتحمل المسؤولية في الدرجة الأولى هم من رفضوا المبادرات السلمية والحلول المنطقية والواقعية، وقابلوا زياراتنا وصدق نوايانا إلى عفرين و عين العرب بكثير من المكر والخداع والمراوغة، ثم فروا هاربين".

وأشار سيجري إلى أن "العقل والمنطق والواجب كل ذلك يقول أنه مازال لدينا فرصة لتجنيب أهلنا في شرق الفرات ويلات الحرب وما يلزم الآن ثورة شعبية يطلقها الاخوة والأحباب من الشباب السوريين الكرد ضد عملاء قنديل ورجالاتهم، ومن ثم نكمل معركتنا معاً في مواجهة إرهاب الأسد بعد القضاء على أدواته من الـ pkk وداعش".

وختم سيجري حديثه لـ "شام" بالتأكيد على أن "علاقة الجيش الحر مع تركيا محل فخر واعتزاز، مبنية على الاخوة ومصالح البلدين والشعبين، وقد قدمنا النموذج الأفضل في حربنا المشتركة ضد الإرهاب، وأي حديث عن تبعية أو تنفيذ أجندات لا يقول به إلا حاقد، تركيا عمقنا الاستراتيجي وحليف شعبنا القوي والصادق، وهذا ما أكده الرئيس أردوغان في جميع خطاباته".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة