سيجري لـ شام: نرفض الرياض 2 وشرعنة عملاء الأسد .. وتمثيل الفصائل كان انتقاء متعمدة بالدعوات بهدف تمرير إرادة موسكو وإيران

25.تشرين2.2017
مصطفى سيجري
مصطفى سيجري

أبدى "مصطفى سيجري" مسؤول المكتب السياسي في لواء المعتصم، تحفظ الفصائل العسكرية على بيان الرياض 2 وتشكيلة الوفد المفاوض، رافضاَ الاعتراف بما أسماها "منصات الأسد" كونها نالت الثلث المعطل في الوفد المشكل.

وقال سيجري في حديث لشبكة "شام" الإخبارية إن من عجز عن مواجهة ‎قدري جميل هو أعجز عن مواجهة النظام، وكيف نثق بمن رفض إعطاء الفصائل الثلث المعطل على مدار 5 سنوات في المؤسسات الثورية واليوم قدمها لأعداء الثورة على طبق من ذهب.

وأكد سيجري رفض صياغة بيان الرياض 2، معتبراً أنه تنازل عن مبادئ الثورة وتفريط في الدماء، وشرعنة للأسد وعملائه، كون صيغة البيان تحمل تناقضات مقصودة بهدف تضليل الشعب السوري، وتقديم تنازل مبطن، وأن البيان فيه استخفاف بعقول الشعب واستخفاف بتضحياته.

وبين سيجري لـ"شام" أن أخطر ما حدث في الرياض 2 هو إعطاء منصات "القاهرة وموسكو" مقاعد تساوي الثلث +1، أي الثلث المعطل، وجعل الوفد مرجعية نفسه، كما أن الفصائل لم تمثل بالشكل الطبيعي، بل كان هناك حالة انتقاء متعمدة بالدعوات بهدف تمرير إرادة موسكو وإيران.

وقال سيجري "نحن بدورنا لن نعجز الحيلة ولن تفرض علينا تكوينات بعض أدعياء صداقة الشعب السوري من الدول، ولن نتنازل عن ثوابت الثورة ولا مكان للأسد، ولتذهب ايران وروسيا ومن يمشي في ركبهم الى الجحيم، ولتحيا سوريا وشعبها العظيم، فالرياض وانقرة والدوحة والقاهرة وبغداد وبيروت لن يكونوا اعز عندنا من دمشق ، الكل يعمل لمصالح وطنه وعلى شباب الثورة ان يعلنوها عاليا " سوريا أولا "، داعياً من وقع الى مراجعة نفسه بالقول: "وليعلم بأن التاريخ لن يرحم".

وختم "سيجري" حديثه لـ"شام" بالقول: "اليوم نحن أمام لحظة تاريخية والواجب علينا جميعا رفض ما يحدث في الرياض".

وكان قدم القاضي "خالد شهاب الدين" أحد أعضاء الهيئة العليا للمفاوضات المنتخبة في الرياض 2، استقالته من الهيئة التفاوضية الجديدة، معللاً ذلك بسبب سياسة الإقصاء والمحاصصة التي مورست خلال عملية الانتخاب.

وتساءل القاضي " خالد شهاب الدين" في حديث لشبكة "شام" الإخبارية عن سبب إقصاء المختصين وذوي الخبر واستبدالهم بأسماء على أساس المحاصصة والولاءات للدول قائلاً: " هل لدينا صفقة تجارية أم مناقشة دستور وانتقال وانتخابات ومؤسسات، إن اقصاء المختصين الخبراء قصدا وخاصة الثابتون على الحق حتى يتسنى لهم تمرير ما يطلب".

بدوره علق الأستاذ "فؤاد علوش" أحد المشاركين في الرياض 2 على المؤتمر على صفحته الرسمية بالقول: " انتهى مؤتمر الرياض بنجاح خجول بشقه الأول والاتفاق على البيان الختامي.. الذي يعبر عن الحد الأدنى من حقوق السوريين وليس مطالبهم، أما الشق الثاني المتعلق بتشكيل هيئة للمفاوضات فتحولت لمسلسل مكسيكي طويل، يروي قصة النهم السلطوي وحب الكراسي والتزاحم و الصراع لتحصيل مقعد أو نسبة لمكون أو ناطق باسم دولة فتحول لمرثية طويلة تحكي قصص السوري وحرمانه .. لا تخلو المشاهد من موسيقا تصورية عالمية قد تكون إحداها النشيد الوطني لبعض الدول".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة