في اجتماع مع دول غربية

سيجري: لن نقبل بعقاب جماعي وموقف الدول من تحرير الشام ثابت والدعم الإنساني سيصل لمستحقيه

23.آب.2017
مصطفى سيجري
مصطفى سيجري

متعلقات

قال "مصطفى سيجري" رئيس المكتب السياسي للواء المعتصم، أن اجتماعات حصلت مع عدد من الدول الغربية لتدارس وضع المنطقة لاسيما محافظة إدلب، ضم الاجتماع كلاً من أمريكا وبريطانيا وكندا ومجموعة الاتحاد الأوربي، لم يحدد الجهات التي شاركت في الاجتماع من جهة فصائل الجيش السوري الحر.

وأكد "سيجري" في معرض تغريدات نشرها على حسابه الرسمي على موقع "تويتر" أن كل ما يتم هو محاولات مستمرة لقطع الطريق على المخططات الخارجية وحماية المناطق المحررة وقلب الطاولة على عملاء إيران، وأنه ومن هذا المنطلق أكدوا للدول أن تصوير المشهد على أن إدلب وما حولها منطقة إرهاب ويجب القضاء عليها لصالح الانفصاليين أو الأسد امر مرفوض قطعاً.

كما أكد أنه لن يقبل أن يكون هناك عقاب جماعي وأن يتحمل المدنيين والأبرياء نتائج المخططات الإيرانية الداعمة للإرهاب والمؤسس والمحرك له في المنطقة كلها، وأن الشعب السوري وجيشه الحر هم أكثر المتضررين من الإرهاب وأكثر من تلقى الهجمات الإرهابية والجيش الحر فقط من يواجه الإرهاب بمختلف أشكاله ومسمياته.

ونوه "سيجري" إن كان المجتمع الدولي جاد في حربه ضد الإرهاب، فعليه أن يبدأ ببشار الأسد فهو رأس الإرهاب والراعي الحصري له في سوريا والمستفيد الأكبر منه، وأن الحرب على الإرهاب لا تكون ببضع ضربات جوية هنا وهناك، ليستفيد منها إرهابي بمسمى آخر، بل تكون مبنية على أسس صحيحة واضحة ومنظومة عمل متكاملة، وأن الحرب على الإرهاب لن تنجح إلا بمعالجة أسباب نشأته ونموه، والعوامل المساعدة له، والبيئة الخصبة الحاضنة لفكره والمتبنية والداعمة لجرائمه، ومعاقبة الجهات الدعمة له، وقطع طرق الإمداد عنه من تمويل وعبور وإيواء واحتضان وبالتأكيد بقصد إيران، ومساعدتنا في ثورتنا ضد النظام.

وأوضح "سيجري" أن الجيش الحر ليس هدفه طرد الإرهاب من بلده ليستقر في بلد آخر، بل العمل مع الحلفاء لأن يجعل من أرض سوريا مقبرة للإرهاب والفكر المتطرف "ورسالتنا للمجتمع الدولي كانت واضحة، لن نقبل أن يجوع أهلنا وأن تقصف أرضنا وتدمر مدننا ويقسم وطننا ويعاد إنتاج الأسد بدعوى محاربة الإرهاب، وخذلان العالم لنا لن يزيدنا إلا إصرار وثبات على المبدأ، نحن أصحاب قضية، ومن حقنا أن ننال حريتنا ونحفظ كرامتنا وأن نبني وطننا الذي نحب".

وأما عن الموقف الدولي الذي تمحور حول "موقف المجتمع الدولي من الهيئة ومستقبل الدعم الإنساني" بين "سيجري" أن جميع ممثلي الدول أكدوا في مداخلاتهم وعلى لسان المبعوث البريطاني أن موقف المجتمع الدولي من هيئة تحرير الشام لم ولن يختلف عن موقفه من فتح الشام و  جبهة النصرة، وأن هيئة تحرير الشام "تنظيم إرهابي" لا يمكن التعامل أو التساهل معها، والمجتمع الدولي ينظر بحذر إلى ما آلات إليه الأوضاع في إدلب والمنطقة.

وأشار إلى أن الدول حريصة على استمرار تدفق وإيصال الدعم الإنساني إلى مستحقيه شرط ألا يكون عامل دعم "للهيئة" ويتم الآن بحث الآليات المتاحة لذلك.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة