سيجري يدعو "الصادقين" من الكرد لـ "حلف كامل" تغليباً لمصلحة مشتركة في مواجهة الأسد

16.تموز.2018
سيجري
سيجري

دعا "مصطفى سيجري" مسؤول المكتب السياسي في لواء المعتصم، الأكراد لما أسماه "حلف كامل"، وإنهاء حقبة من الخلافات قد تسبب بها غلاة الطرفين، انطلاقاً من موقع الواجب والمسؤولية والمصالح المشتركة وبهدف الحفاظ على ما تبقى من الأرض وحماية الشعب بمختلف أطيافه ومكوناته ولإنهاء حكم الأسد ونظامه الإرهابي من خلال رص الصفوف وتوحيد الجهود وتقاسم المهام بحسب وصفه.

وقال "سيجري" في تغريدات عدة له عبر إنه في ظل محاولات النظام لإعادة إنتاج نفسه وإنهاء أي سيطرة للقوى الثورية على المناطق والمدن والبلدات، لابد من اتخاذ خطوات جريئة وعملية تساعد على الصمود وعرقلة مخططات الأسد وحلفائه ريثما تتغير الظروف الخارجية الداعمة له، مستدركاً "وليعلم الأخوة الكرد أن الأسد لن يقف عند حدود مناطقنا".

واعتبر سيجري أنه "لابد من المصارحة وتغليب المصلحة العامة، إن لم نتحد فلن يبقى لنا ثورة ولن يبقى لكم أرض، لن يبقى لنا كرامة ولن تنالوا الحرية، أما آن لكم ولنا أن نجتمع على المصالح المشتركة، كلانا تضرر من الأسد وكلانا سيندم إن تمكن الأسد، كلانا لعب فيه المخابرات الدولية واخترق صفوفه عملاء الأسد ".

‏وأكد سيجري " أنها دعوة لتغليب لغة العقل والضمير والمنطق، مازلنا وأنتم نسيطر على الكثير من المناطق والمساحات الجغرافية، لنستفيد من الظهير الإقليمي ‎تركيا، والظهير الدولي ‎أمريكا، فكلاهما له مصلحة عندنا ولنا عندهم مصالح، فمواجهة إيران تستوجب بقاء تركيا، ومواجهة روسيا تستوجب بقاء أمريكا ".

‏وختم سيجري بالقول: "رسالتي هذه ليست "للعملاء" إنما للشباب الكردي الثائر الصادق الحالم بالحرية، خدعوك وقالوا لك أقتل أبناء وطنك وقاتل من أجل التقسيم لتكسب الأرض وتنال الحرية، وخدعوا شبابنا وقالوا لهم اقتلوا كل من خالفكم فلا أقل من خلافة راشدة وأنتم الأكثرية، وإذ بنا كلنا حطب للمشاريع الخارجية ".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة