سيدة أمريكية تعيش بسوريا تواصل معركتها القانونية لاستعادة جنسية بلادها

15.كانون2.2022
صورة السيدة من أحد المخيمات السورية
صورة السيدة من أحد المخيمات السورية

قالت صحيفة "واشنطن بوست" نقلاً عن محامين، إن امرأة من ولاية ألاباما الأمريكية، كانت قد غادرت الولايات المتحدة عام 2014 للانضمام إلى تنظيم داعش في سوريا، تواصل معركتها القانونية لاستعادة الجنسية الأميركية.

ورفضت المحكمة العليا دون تعليق النظر في التماس هدى مثنى، التي وصفتها الصحيفة بـ"عروس داعش"، للحصول على إذن لدخول الولايات المتحدة مرة أخرى، ورفضت المحكمة الاستماع إلى استئناف قدمته عائلتها وقالت فيه إنها حُرمت بشكل غير قانوني من عودتها إلى البلاد.

وبعد الحكم، قال فريقها القانوني، من مركز القانون الدستوري للمسلمين في أميركا (CLCMA) ، إنه "يوم حزين لعائلة المثنى، وقدسية المواطنة الأميركية عامة"، وتعيش مثنى (27 عاما) مع ابنها البالغ من العمر 4 سنوات في مخيم للاجئين السوريين.

ووصف محاموها قرار المحكمة العليا بـ"المخيب للآمال"، وقالوا إن السلطات الأميركية يجب أن تعترف بجنسية المثنى التي حصلت عليها وقت ولادتها في نيوجيرسي، وكانت الحكومة الأميركية أبطلت جواز سفرها عام 2016، وقالت حينذاك إنها ليست مواطنة ولن يُسمح لها بالعودة إلى الولايات المتحدة.

وكانت المثنى في العشرين من عمرها وتدرس في جامعة ألاباما في مدينة برمنغهام عندما غادرت الولايات المتحدة، بعد أن أصبحت على ما يبدو متطرفة بعد مشاهدتها مقاطع مصورة على الإنترنت دفعتها إلى البحث عن حياة تحت حكم داعش.

استخدمت مصروفاتها الجامعية لشراء تذكرة طائرة سرا إلى الشرق الأوسط، بينما أخبرت أسرتها أنها ذاهبة إلى أتلانتا في رحلة ميدانية كجزء من مهمة بالجامعة، وبينما كانت تعيش تحت إمرة داعش في سوريا، ساعدت المثنى في نشر دعاية للتنظيم المتطرف على وسائل التواصل الاجتماعي ودعت إلى قتل الأميركيين.

وخلال فترة وجودها هناك، تزوجت من ثلاثة من مقاتلي داعش، وأنجبت طفلا من زوجها الثاني الذي قُتل في معركة، ثم هربت لاحقا من الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم داعش، واستسلمت للقوات الكردية التي وضعها في مخيم للاجئين مع طفلها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة