"شادي حلوة" يروي تفاصيل استهدافه بـ "ساروخ" غرب حلب ويفضح أسرار نائب "سهيل الحسن" عقب إصابته

13.شباط.2020

ظهر إعلامي النظام "شادي حلوة"، في بث مباشر عبر صفحته على "فيسبوك" للحديث عن تفاصيل إصابته إلى جانب إعلاميين اثنين من طاقم تلفزيون النظام في بلدة "خان العسل" بريف حلب الغربي.

وبحسب الشبيح "حلوة" فإنّ ظهوره يعود إلى رغبته بتوضيح النقاط تعليقاً على تسجيل مصور يظهر لحظة فراره تحت ضربات الثوار في غرب حلب إذ كان مع عدد من الإعلاميين في تغطية العمليات العسكرية التي ينفذها جيش النظام ضد مناطق المدنيين.

وبدأت القصة وفقاً للمراسل المعروف في تشبيحه للنظام من مدينة سراقب التي توجه منها إلى منطقة إيكاردا جنوب حلب وقبيل وصوله إلى مدينة حلب اقترح على زملاءه من أبواق النظام للذهاب إلى غرب حلب حيث منطقة خان العسل التي تشهد مؤخراً تصاعد وتيرة العمليات العسكرية.

ويأتي ذلك عقب ساعات من إعلان وكالة أنباء النظام "سانا" أن المراسل شادي حلوة والمصورين شريف عبس وجورج أورفليان، قد أصيبوا أثناء تغطيتهم عمليات ميليشيات النظام بريف حلب الغربي.

ويشير "الحلوة" إلى أنّ "شريف" زادت شكوكه لكن "جورج" استذكر كلام الضابط بأنّ الوضع تحت السيطرة ولا حرج في تجوالهم في المنطقة، مرجحاً أن السيارة مكشوفة منذ اللحظات الأولى من قبل الثوار الذين استهدفوا بدورهم سيارة مصفحة ليتكشف لاحقاً أنها سيارة الشبيح "شادي".

من جانبه تشكر المراسل متابعيه الشبيحة ممن وصفهم بأنهم "محبي شادي حلوة" كما شكر وزير الإعلام الذي زعم أنه اتصل عليه هاتفياً أكثر من ثلاثين مرة، إلى جانب آلاف الرسائل النصية من قبل أبواق الدعاية والترويج للنظام المجرم، فيما حصد فيديو البث المباشر مئات التعليقات الساخرة من محتوى ورواية "حلوة".

وسبق أنّ ظهر مراسل تلفزيون النظام في اتصال يجريه مع "مفتي البراميل" أحمد حسون طالباً منه الدعاء ومع وصف شادي أن الفيديو عفوي فإن حسون تلفظ بألفاظ غير لائقة في تلك المكالمة الهاتفية التي جرت بين الطرفين، ومع تلقي خبر إصابة "حلوة" عاد إلى المشهد الفيديو الذي نتج عنه موجة سخرية كبيرة ضمن ما وصفت بأنها "لعنة حسون".

في حين افتضح المراسل الذي يشتهر بدعمه للنظام خلال التغطية الإعلامية لعملياته الوحشية، قائلاً أنّ حديث دار بينه وبين العميد "صالح العبد الله" الذي يعد اليد الضاربة للمجرم "سهيل الحسن" الذي يجسده حالياً الشخصية الثالثة له التي ظهرت على وسائل إعلام النظام تختلف بشكل كبير عن الشخصية المعروفة لدى الكثير من السوريين.

ويدعي البوق الإعلامي للنظام أن الضابط خاطبه قائلاً: يا شادي انتبه من الصواريخ المسلحين لديهم كميات جديدة من الصواريخ، ما يكشف تعرض الضابط الذي يعد من أبرز مجرمي الحرب الشاملة ضد السوريين، لعدة استهدافات حيث أشار المراسل إلى أنّ الضابط كان يحذره طالباً منه النظر إلى حال سياراته المصابة بضربات الثوار.

مشيراً إلى أنه التقى بضابط آخر كان يقوم بتحصينات لمنع الرمايات التي تطال تجمعات النظام حيث حصل سوء فهم بينه وبين الضابط الذي استوقفه في المنطقة وظهر على وجه علامات الرضى من دخول الطاقم إلى تلك المناطق

واستطرد قائلاً: "ركضت دون علمي من بجانبي وذلك مع جهلي بما يدور حولي ولا أعلم ماذا أفعل وهل الاتجاه الذي اجري فيه صحيح أم لا يوجد نقاط قريبة للجيش، فيما منعت مخابرات الأسد دخول عربة البث المباشر وإلا فإن مشهد الاستهداف كان سيظهر عبر البث المباشر، متحدثاً عن احتراق سيارته "المصفحة" بصاروخ موجه استهدفها.

واختتم"إصابة المصور جورج تمت بعدة شظايا من الأمام والخلف"، بحسب مراسل تلفزيون النظام الذي نشر تسجيل قبل إصابته بساعتين مقطع فيديو، ظهر من خلاله كما العادة شامتاً ضمن حملة التشبيح التي يقوم بها لصالح ميليشيات النظام، فإنه أخطا الطريق ولم يأخذ الاذن بدخول المنطقة ما يعرضه لمسائلة من قبل قادة ميليشيات النظام.

ويعرف عن الإعلامي للموالي للنظام "شادي حلوة" ظهوره المتكرر وهو يشمت بقصف المدنيين في محافظة إدلب وتهجير أهلها، ويعرف أنه من أبرز الوجوه الإعلامية المثيرة للجدل بسبب كثرة مواقفه المحرجة التي انكشف فيها كذبه على الهواء مباشرة، مثل طلبه من ميليشيات حزب الله تغيير لهجاتهم أثناء تصويرهم، إلى جانب رميه بالأحذية بمدينة حلب وصولاً إلى توبيخه على يد "سهيل الحسن" المدعوم من قبل ميليشيات روسيا.

يشار إلى أنّ الآلة الإعلامية التابعة للنظام "بشار الأسد" تستخدم التجييش الإعلامي والتهديد العسكري ضمن استخدام سياسة الأرض المحروقة، ولطالما اشتهر عدد كبير من إعلامي النظام بظهورهم المثير للجدل فوق جثث الضحايا ودمار المنازل، داعين إلى مواصلة المحرقة بحق ملايين السوريين في الشمال السوري التي نتج عنها مأساة إنسانية تزداد تفاقماً مع موجات النزوح الهائلة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة