"شام" ترصد مقتل ضبّاط وعناصر بجيش النظام بمناطق متفرقة

13.آب.2020

رصدت شبكة شام الإخبارية مقتل عدد من ضباط وعناصر ميليشيات النظام خلال الفترة القصيرة الماضية توزع معظمهم في المناطق الشرقية فيما كشفت مصادر إعلامية موالية عن مقتل عدد منهم في مناطق إدلب ودرعا.

وكشفت مصادر إعلامية موالية عن مصرع ضابط برتبة نقيب يدعى "علي المصري"، وهو على جبهات ريف إدلب، وينحدر الضابط القتيل من قرية اشتبرق قرب مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، يضاف إلى ذلك الملازم "ماجد عماد سليمان"، على الجبهات ذاتها.

ونعت صفحات موالية للنظام ضابط برتبة ملازم أول يدعى "ماهر أكرم معروف"، إثر ما وصفته بـ "كمين للإرهابيين" وأشارت إلى مصرع والده العقيد "أكرم معروف" بوقت سابق وينحدر من قرية السنديانة بريف مدينة جبلة الساحلية.

ورصدت شام تداول صفحات موالية للنظام صوراً لثلاثة عناصر جرى الإعلان عن مقتلهم بعد فقدانهم بريف دير الزور أمس وهم "سامر غسان الحوراني - بسام ياسر عيد - بشار عيدة"، من مرتبات أمن "الفرقة الرابعة" وينحدرون من قرية "قنية العاصي"، وهي قرية موالية للنظام وكانت منطلقاً لقصف المدن والبلدات بريف حمص الشمالي.

وبظروف غامضة ودون تحديد مكان مصرعه تناقلت صفحات موالية بما فيها صفحات تابعة لـ "حزب البعث" نبأ مقتل العسكري "حسام بدر العلي"، بزعمها بأنه قتل دفاعاً عن الوطن وهو من بلدة "حديدة" التابعة لناحية تلكلخ بريف حمص الغربي.

وكانت قالت مواقع إعلامية في المنطقة الشرقية إن هجمات وكمائن متكررة طالت مواقع تابعة لميليشيات "الفرقة الرابعة ولواء القدس" في ريفي محافظة دير الزور الغربي والشرقي، مقتل وجرح عدد من عناصر الميليشيات، باتت تتوارد نعواتهم تباعاً.

هذا وبات من المعتاد عدم إفصاح صفحات النظام عن قتلى ما تصفهم بـ "المصالحات"، إذ يقتل أعداد كبيرة منهم دون ذكرهم في تلك الصفحات، في وقت تنشر صور قتلى القرى الموالية حيث تعتبر المصدر الوحيد الأعداد التقريبية مع تجاهل نظام الأسد الكشف عنها، فيما تتكبد ميليشيات النظام خسائر فادحة خلال عمليات الاغتيال المتصاعدة كما الحال في كل محاولة تقدم لها على جبهات القتال على يد فصائل الثوار في الشمال المحرر.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة