النصيب الأكبر كان لمحافظة درعا

شبكة حقوقية: ما لايقل عن 4252 برميلاً متفجراً في النصف الأول من عام 2017

09.تموز.2017

متعلقات

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرها الشهري الخاص بتوثيق استخدام قوات الأسد للبراميل المتفجرة في حزيران، وثَّقت فيه ما لا يقل عن 4252 برميلاً متفجراً ألقاها نظام الأسد في النصف الأول من عام 2017، حيث سجل التقرير ارتفاعاً ملحوظاً في عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها طيران الأسد في شهر حزيران مقارنة مع ما تم توثيقه منذ بداية عام 2017، 97 % منها ألقاها على محافظة درعا.

استعرض التقرير حصيلة البراميل المتفجرة في النصف الأول من عام 2017 حيثُ بلغت 4252 برميلاً متفجراً كان النصيب الأكبر منها لمحافظة درعا، تلتها ريف دمشق ثم حماة، فحلب؛ وتسببت في استشهاد 94 مدنياً بينهم 41 طفلاً، و20 سيدة، إضافة إلى تضرُّر 13 مركزاً حيوياً مدنياً، 4 مساجد، و4 منشآت طبية، ومدرسة وسوق، وفرن ومركزان للدفاع المدني.

كما وثّق التقرير ما ﻻيقل عن 1271 برميلاً متفجراً في حزيران، كان العدد الأكبر منها في محافظة درعا، تلتها حلب؛ تسببت في استشهاد 14 مدنياً، بينهم طفلان، و5 سيدات، وتضرّر 3 مراكز حيوية مدنية (مسجد وسوق وفرن).

أكد التقرير على أن حكومة الأسد خرقت بشكل لا يقبل التشكيك قرار مجلس الأمن رقم 2139، واستخدمت البراميل المتفجرة على نحو منهجي وواسع النطاق، وأيضاً انتهكت عبر جريمة القتل العمد المادة السابعة من قانون روما الأساسي وعلى نحو منهجي وواسع النطاق؛ ما يُشكل جرائم ضد الإنسانية، إضافة إلى انتهاك العديد من بنود القانون الدولي الإنساني، مرتكبة العشرات من الجرائم التي ترقى إلى جرائم حرب، عبر عمليات القصف العشوائي عديم التمييز وغير المتناسب في حجم القوة المفرطة.

وأوصى التقرير مجلس الأمن أن يضمن التنفيذ الجدي للقرارات الصادرة عنه، والتي تحوّلت إلى مجرد حبر على ورق، وبالتالي فقدَ كامل مصداقيته ومشروعية وجوده، كما طالب بفرض حظر أسلحة على حكومة الأسد، وملاحقة جميع من يقوم بعمليات تزويدها بالمال والسلاح، نظراً لخطر استخدام هذه الأسلحة في جرائم وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة