شلل نصفي يؤرق حياة "أحمد" المنشق عن جيش الأسد وجل آماله زرع كلية (قصة إنسانية)

03.تشرين2.2019

يعاني الشاب "أحمد قرمو" ابن بلدة كفركيلا في ريف إدلب الشمالي، والذي يبلغ من العمر 27 عاما، من ظروف صحية صعبة بعد إصابته خلال المعارك مع قوات الأسد، والتي أدت لإصابته بشلل نصفي، علما أنه انشق عن صفوف الأمن الجنائي التابع للأسد في مدينة حمص، في العشرين من شهر كانون الأول/ديسمبر من عام 2011، والتحق بصفوف الجيش السوري الحر، ليدافع عن أهله ضد قوات الأسد.

تعرض "أحمد" للإصابة أول مرة، وبعد أن شفي منها عاد ليواجه قوات الأسد مع رفاقه الثوار، ليتعرض للإصابة الثانية مطلع عام 2013، والتي أصيب على إثرها بالشلل النصفي.

حاول "أحمد" الذهاب إلى المانيا على أمل العلاج بعد ثلاث سنوات من إصابته، ولكن المركب الذي كان يقله غرق خلال الرحلة، ولم يتمكن من السباحة بسبب إصابته بالشلل، ليتم إنقاذه ونقله إلى المشفى، بعد أن شرب الكثير من المياه المالحة، ليتم حقنه بعدة أبر مسكنة بسبب البرودة الشديدة التي كان يشعر بها.

وبعد ذلك، تفاجأ "أحمد" وهو داخل المشفى مصابا بالفشل الكلوي، ليبدأ رحلة غسيل الكلى مرة واحدة في الأسبوع، ليزداد الأمر سوءا ويصبح بحاجة لثلاث جلسات أسبوعياً.

وقال "أحمد" لـ "مراسل شام" إن موضوع الغسيل قام بتدميره نفسياً ومعنوياً ومادياً، وشبه نفسه بـ "الإنسان الميت" حينما يكون لديه جلسة لغسل الكلى، مؤكدا أنه يشعر بالكثير من الألم خلال الجلسة.

يأمل "أحمد" من المنظمات الإنسانية العاملة في الشمال المحرر بمساعدته في تأمين تكاليف عملية زرع الكلية أو إخراجه إلى تركيا بصفة رسمية ليقوم بها، وذلك بعد توفر أحد المتبرعين له بكلية من أهله.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة