شهداء وجرحى مدنيون إثر تفجيرات إرهابية بمدينة "رأس العين" بريف الحسكة

12.أيلول.2020

طالت ثلاثة انفجارات إرهابية متتالية مدينة "رأس العين" بريف الحسكة الشمالي، الأمر الذي نتج عنه استشهاد وجرح عدد من المدنيين، حسبما ذكرت مصادر محلية، أشارت إلى أنّ التفجيرات وقعت في مناطق مكتظة بالمدنيين.

وأكدت شبكة "الخابور" المحلية وقوع شهداء وجرحى بين صفوف المدنيين جرّاء انفجار عبوة ناسفة في عبارة "حج وصفي" بمدينة رأس العين، كما أفادت بوقوع انفجارين آخرين ما يرجح زيادة عدد الضحايا.

ووثقت الشبكة نقلاً عن مراسلها في المنطقة استشهاد 3 نساء ورجل مسن، وجرح 5 أخرين بجروح، وذلك إثر هجوم إرهابي استهدف سوقا شعبيا وسط مدينة رأس العين شمال الحسكة.

وبث ناشطون تسجيلاً مصوراً يظهر احتراق عدد من المحلات التجارية إثر الانفجار الأول الناتج عن عبوة ناسفة، وأشارت شبكة "الخابور" إلى أنّ الانفجار الثاني وقع قرب فرن آلي وناتج عن دراجة نارية مفخخة.

فيما هز الانفجار الثالث الريف الغربي للمدينة دون معلومات عن حجم الخسائر الناتجة عن التفجير الذي جاء ضمن عدة تفجيرات دامية متكررة تحصد المزيد من الضحايا في المنطقة.

وكانت قالت مصادر إعلامية محلية إن ثلاثة عناصر من الجيش الوطني السوري استشهدوا إثر التفجير قرب مدينة "رأس العين"، فضلاً عن جرح أكثر من 10 آخرين، وذلك خلال تفتيشهم لسيارة تبين أنها مفخخة وقادمة من مناطق سيطرة الميليشيات الانفصالية الكردية.

وسبق أن انفجرت سيارة مفخخة عند مدخل قرية "تل أرقم" قرب مدينة "رأس العين" الأمر الذي نتج عنه استشهاد خمسة عناصر من الشرطة الحرة بريف الحسكة شمال شرق سوريا، عشية عيد الأضحى المبارك الماضي.

وفي السياق وقع انفجار عبوة ناسفة مزروعة بعربة لبيع الخضار وسط مدينة رأس العين، ضمن منطقة "نبع السلام"، نتج عنه استشهاد 8 من المدنيين وجرح آخرين، ويأتي ذلك في ظل محاولات مستمرة للميليشيات الانفصالية لزعزعة الأمن في تلك المنطقة عبر التفجيرات.

وفي وقت سابق وثق نشطاء محليين استشهد طفل وسقط عدد من الجرحى جراء انفجار دراجة نارية مفخخة قرب مفرق ساحة ديوان وسط سوق مدينة رأس العين بريف الحسكة الشمالي، قبل يومين.

وفي 23 يوليو/ تمّوز الماضي انفجرت سيارة مفخخة قرب المجلس المحلي وسط مدينة "رأس العين" بريف محافظة الحسكة الشمالي، الأمر الذي نتج عنه ارتقاء شهداء وسقوط عدد من الجرحى بين المدنيين.

وتتجه أصابع الاتهام لقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، والتي تواصل إرسال الموت عبر المفخخات والعبوات الناسفة التي تستهدف بغالبيتها المدنيين العزل، في محاولة لخلق حالة من الفوضى وفقدان الأمن في المناطق المحررة، وخاصة تلك الخاضعة لسيطرة الجيش الوطني السوري في مناطق درع الفرات وغصن الزيتون ونبع السلام.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة