صحة النظام تتجاهل الكشف عن الوفيات بـ "كورونا" وترفع حصيلة الإصابات إلى 809 حالة

03.آب.2020

أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام، عن تسجيل 29 إصابة جديدة بفايروس "كورونا" ما يرفع عدد الإصابات المعلن عنها في مناطق سيطرة النظام إلى 809 حالة، وسط تكتم ملحوظ على عدد الوفيات المسجلة بكورونا.

وبحسب بيان الوزارة الذي نشرته مساء أمس الأحد، فإنها سجّلت حالة وفاة واحدة ما يرفع عدد الوفيات حسب البيانات الصادرة عن صحة النظام إلى 44 فيما سجلت 10 حالات للشفاء، ما يرفع عدد المتعافين إلى 256.

في حين نشرت محافظة دمشق، أعداد الوفيات المسجلة في المحافظة خلال الأسبوع الماضي، تضمنت الأعداد المسجلة منذ 25 تموز وحتى 1 آب ، تراوحت بين 78 و 133 وفية يومياً.

وزعمت المحافظة أن سبب نشر الأرقام لتوضيح ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، حول وصول أعداد المتوفين بفيروس كورونا إلى 193 حالة أول أيام عيد الأضحى 31 تموز، حسب وصفها.

وأشارت محافظة دمشق إلى أن الأعداد التي تم ذكرها تشمل حالات وفاة طبيعية، وحالات مشتبه بإصابتها بفيروس كورونا، بالإضافة إلى الحالات المثبت إصابتها بفيروس كورونا والتي أعلنت عنها صحة النظام.

وكانت شهدت مواقع التواصل الاجتماعي انتشاراً ملحوظاً لصور النعوات في مناطق سيطرة النظام لا سيّما في دمشق وريفها، وسط مخاوف كبيرة بشأن تفشي الفايروس مع رصد أعمار المتوفين من كبار السن ما يشير إلى ازدياد عدد الوفيات الناجمة عن كورونا.

في حين تناقلت صفحات موالية تصريحات منسوبة إلى عميد كلية الطب البشري بدمشق "نبوغ العوا" قال فيها إن البلاد تشهد مرحلة انتشار كبير لفيروس كورونا، وقد بدأ بالانتشار التصاعدي الذي لم يكن بالحسبان وباتت نسبة الإصابات بين السوريين مخيفة جداً حيث أن "100 مصاباً أو مشتبهاً بشكل يومي.

ويرجع "العوا" هذا الانتشار الهائل للفيروس في البلاد إلى "غياب ثقافة الوعي الصحي بين المواطنين، والابتعاد عن الإجراءات الاحترازية اللازمة للوقاية والمتمثلة بارتداء الكمامة والالتزام بالتباعد الاجتماعي وغسل اليدين والتعقيم، الأمر الذي يتطابق مع رواية النظام متناسياً واقع الخدمات الصحية المعدومة وسط إهمال وتهالك القطاع الصحي.

وكشفت وزارة الصحة التابعة للنظام في بيان لها، أن الحالات المعلن عنها بالفايروس هي الحالات التي أثبتت نتيجتها بالفحص المخبري بي سي آر فقط، وهناك "حالات لا عرضية".

وزعمت الوزارة إنها لا تملك الإمكانات لإجراء مسحات عامة في المحافظات، وألقت الوزارة بالمسؤولية على "الحصار الاقتصادي الجائر المفروض على البلاد الذي طال القطاع الصحي بكل مكوناته".

كما وحذرت من أن الوضع الوبائي الحالي "يتطلب الحذر الشديد واتخاذ أعلى درجة الاحتياطات" وخاصة بالنسبة لكبار السن والمصابين بأمراض قلبية وبداء السكري وغيره من الأمراض المزمنة، وفق نص البيان.

وفي وقت سابق قال مدير "مكتب دفن الموتى" التابع للنظام بدمشق "فراس إبراهيم" إن عدد الوفيات الناتجة عن "كورونا" أو عن أعراض شبيهة به ارتفعت بشكل ملحوظ منذ العاشر من شهر يوليو/ تمّوز، كاشفاً بأن معدل الوفيات الوسطي في دمشق هو 40 وفاة يومياً، بالوقت الذي تحدث فيه طبيب شرعي عن عدم صحة إجراءات الدفن في مناطق سيطرة النظام.

يُشار إلى أنّ شبكة صوت العاصمة المحلية نشرت تسجيل مسرب عائد لطبيب في دمشق، من خلاله إن معدل وفيات يوم واحد فقط، بلغ 25 حالة وفاة بالعاصمة السوريّة دمشق، كما أشارت المصادر إلى إهمال متعمد من الممرضين للحالات المصابة، مع تصاعد الحديث عن تسجيل وفيات بأرقام كبيرة، تبقي صحة النظام في إعلانها على حصيلة الوفيات التي وصلت مؤخراً إلى 35 حالة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة