صحة حماة تُكذب مزاعم النظام عن وجود "خبرات عالمية" لبناء المشافي المحصنة وتوضح التفاصيل

06.أيلول.2019

متعلقات

قالت مديرية صحة حماة الحرة في توضيح مطول، إنها نفذت 6 مشافي محصنة تحت الأرض و داخل الكهوف، لحماية الكوادر الطبية والمرضى من القصف التي تتعرض له المنشآت الطبية, نافية مزاعم النظام التي سيطرت على تلك المواقع بأن هناك خبرات عالمية كانت وراء إقامة هذه المرافق تحت الأرض، في سياق تعويمها فكرة الحرب الكونية ضد الأسد وأزلامه.

وتعتبر المشافي المحصنة تحت الأرض من أبرز المشاريع التي قامت بها مديرية صحة حماه، وتجهيزها بالمعدات الكاملة، لضرورة حماية الكار الطبي والمرضى والجرحى من القصف العنيف الذي نتعرض له، وتختلف تكلفة بناء المشافي المحصنة بحسب الحجم وطبيعة الصخور والبناء.

وتسبب القصف والاستهداف المباشر من قبل الصواريخ الموجه والارتجاجية شديدة الانفجار من قبل الطائرات الروسية لتدمير أجزاء من المشافي المحصنة واختراق طبقات الصخور وحصل في جميع المشافي المحصنة في حماه وأدى لمقتل واصابة عدد من الكوادر الطبية والمرضى، وتم إعادة ترميمها عدة مرات.

وتعرضت معظم المنشآت الصحية التابعة للمديرية للاستهداف من قبل الطائرات الروسية والسورية، وتدمرت أكثر من 5 مشافي منها مشافي بنيت في الصخور حيث تم استهدافها بالصواريخ الارتجاجية شديدة الانفجار، ويعد مشفى كفرزيتا المثال الأوضح على استهداف المنشآت الطبية.

وكان قرر القائمون على الوضع الطبي في حماة الانتقال لتقديم الخدمات الطبية تحت الأرض و داخل المغارات كوسيلة متاحة لحماية الكوادر الطبية والمرضى من خطر الاستهداف المباشر وقد بدأ بتنفيذ مشفى اللطامنة الجراحي ومشفى الشهيد حسن الأعرج في ريف حماة الشمالي تحديدا في مدينتي اللطامنة وكفرزيتا اضافة لمشفى حماة المركزي في عابدين جنوب إدلب بخبرات وجهود محلية 100% وبدعم من المنظمات الطبية المحلية والعالمية .

وبدأت مسيرة مشفى الشهيد حسن الاعرج بحفر مشفى في بطن الجبل لحماية الكوادر البشرية الطبية ومعالجة جرحى المعارك والمدنيين بنفس الوقت وبذل كل الجهود في مراسلة المنظمات الإنسانية والطبية لدعم المشروع وتوفير كل المستلزمات الطبية اللازمة لاستمرار العمل وتأمين كلف تشغيلية لهذه المنشآت وبعد جهود مضنية وعمل مستمر تم افتتاح هذا الصرح المميز وبدأ العمل به في الشهر العاشر من عام ٢٠١٥ .

وكل تلك المعلومات والوقائع تنفي ما أشاعته وسائل الإعلام التابعة للنظام عن خبرات عالمية وتقنيات عالية جدا كانت قد وضعت بصمتها في تلك المشافي التي لازالت تبث التقارير بشكل يومي عن هذه المشافي التي تعتبر من أكثر المشاريع التي تم انجازها يدعو للمفخرة ومن الوسائل التي ساعدت السكان المدنيين والكوادر الطبية على الصمود على أرضهم، ويعود الفضل الأكبر في انتشار فكرة المشافي المحصنة للطبيب الشهيد حسن الأعرج الذي استشهد أمام مشفى المغارة في كفرزيتا والذي سمي لاحقا باسمه .

وبعد سيطرة قوات النظام على ريف حماة الشمالي بدعم لوجستي وعسكري لا محدود من النظام الروسي والايراني وتدمير كافة البنى التحتية والمنشآت الصحية والخدمية المدنية في المنطقة ، باتت معظم المشافي المحصنة تحت سيطرته، لتكون شاهدة على زور وكذب إدعائاتهم في استهداف مجموعات مسلحة أو مواقع عسكرية لأنها مواقع مدنية طبية تقدم الخدمات الطبية لأهلنا المدنيين واتخذت من الجبال مكانا حصينا لحماية المدنيين و الكوادر الطبية .

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة