صحيفة: الهجوم الإسرائيلي الأخير في سوريا طال "أهدافا غير عادية" ... ماذا استهدف؟؟

07.آذار.2020
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، أن الغارات التي يُعتقد أن طائرات إسرائيلية نفذتها الخميس الماضي في سوريا، طالت أهدافا "غير عادية".

وقالت الصحيفة في تقرير إن "التقييم يؤكد أن الهجوم استهدف منشأة لإنتاج الأسلحة الكيميائية في مدينة حمص السورية"، لافتة إلى أن القصف الإسرائيلي مختلف عن هجمات سابقة طالت عملية تهريب الأسلحة، مؤكدة أنه "يمكن التقدير أن موقع أسلحة كيميائية قد تم تدميره في الهجوم"، مشددة على أنه إذا كان الأمر كذلك، فإنها إصابة كبيرة، وتشير إلى معلومات استخباراتية دقيقة، حسبما ترجمت "عربي 21".

وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن "التقارير الواردة من سوريا، تفيد بأن الهدف الرئيسي للهجوم المنسوب إلى إسرائيل، كان في منطقة حمص، حيث إخفاء منشأة للأسلحة الكيميائية"، منوهة إلى أن نظام الأسد ينفي استخدام هذه الأسلحة.

واستدركت الصحيفة بقولها: "في عام 2013 تم صياغة اتفاقية بين الولايات المتحدة وروسيا، تنص على تسليم دمشق لجميع أسلحتها غير التقليدية لمفتشي الأمم المتحدة، لكن ذلك لم يتم"، مشيرة إلى أن "إدارة ترامب أثبتت مرات عدة أن النظام السوري يستخدم أسلحة كيميائية، لذلك هاجمت واشنطن أيضا أهدافا سورية".

ولفتت الصحيفة إلى أن غارات إسرائيلية سابقة طالت أيضا مستودعات أسلحة متطورة قادمة من إيران إلى سوريا.

وفي تقرير آخر نشرته "يديعوت أحرونوت" وترجمته "عربي21"، قالت الصحيفة إن "إيران صعدت طريقها نحو الطاقة النووية، وتواصل العمل في سوريا"، موضحة أن طهران والمجموعات التابعة لها، "يسخنون على الحدود في الشمال"، بحسب وصفها.

وبيّنت أن إيران تواصل كالمعتاد في مسارات ثلاثة، الأول: إنشاء قدرات لضرب الجيش الإسرائيلي والإسرائيليين على حدود الجولان، مؤكدة أن "إيران تستخدم المليشيات الشيعية السورية والحرس الثوري الإيراني، لإعداد البنية التحتية لهذا الغرض".

ولفتت الصحيفة إلى أنهم "يعملون تحت رعاية النظام السوري"، مضيفة أن "إسرائيل تستهدف أيضا المواقع والمنشآت العسكرية السورية، التي تعمل كقواعد تفيد العناصر الإيرانية".

وبحسب الصحيفة، فإن المسار الثاني الذي تعمل فيه إيران، هو نقل أسلحة متطورة وعالية الجودة إلى سوريا، وبشكل أساسي إلى القواعد العسكرية السورية شمال العاصمة دمشق، لافتة إلى أن المسار الثالث لإيران، هو تصنيع الأسلحة الكيميائية لتجديد مخزونات قوات الأسد، وإنتاج صواريخ دقيقة في سوريا.

وتابعت: "لإرسال هذه الصواريخ إلى حزب الله في لبنان، وتخزينها في سوريا، لاستخدامها من قبل الإيرانيين والمسلحين الشيعة في الحرب ضد إسرائيل".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة