صراع على النفوذ بين إيران وروسيا والأخيرة تعتقل شخصيات مقربة من الإيرانيين بدير الزور

16.تموز.2020

أفادت مصادر إعلامية محلية بأنّ أوامر روسية أفضت إلى تنفيذ حملة اعتقالات من قبل ميليشيات النظام على رأسها ضابط يدعى "فخر"، طالت شخصيات مقربة من إيران وتعمل لصالحها في محافظة دير الزور شرقي البلاد.

وقالت شبكة "دير الزور24"، إن الحملة التي جرى تنفيذها خلال الأيام القليلة الماضية شملت من وصفتهم بـ "مروجي المصالحات ودعاة التشيّع"، إلى جانب بعض الأشخاص الذين يعملون على تنفيذ أعمالاً لصالح إيران في ديرالزور، بإشراف روسي مباشر.

وأشارت الشبكة إلى ما وصفتها بأنها حرب باردة مندلعة بين الروس والإيرانيين في دير الزور، وذلك حول تقاسم النفوذ في المنطقة في ظلِّ محاولة كل طرف تحجيم نفوذ الطرف الآخر في المحافظة.

وسبق أنّ رصدت مصادر محلية في المنطقة الشرقية تحركات عسكرية ملحوظة من قبل القوات الروسية في المنطقة الشرقية التابعة للنفوذ الإيراني تمثلت بوصول أرتال عسكرية ضخمة إلى محافظة ديرالزور شرق البلاد.

وأوضحت شبكة "ديرالزور24" حينها بأنّ هذه المرة الأولى التي يدخل فيها تعزيزات عسكرية روسية بهذا الحجم إلى مدينة دير الزور، دون معرفة الأسباب الرئيسية وراء هذه التحركات وفق تأكيد الشبكة الإعلامية المحلية في المحافظة.

في حين تشير تلك التطورات الأخيرة التي تأتي تزامناً مع التغلغل الإيراني وفرض نفوذ الميليشيات الإيرانية على المنطقة إلى تصاعد صراع النفوذ و التوتر بين روسيا وإيران فيما تلقي الضربات الجوية الإسرائيلية المتكررة ضدَّ الميليشيات الإيرانية بظلالها على الأوضاع والتغيرات في شمال شرق البلاد.

هذا وتعيش مدينة دير الزور حالة من الفوضى والاضطراب بكافة أشكاله المعيشية والأمنية نتيجة العمليات العسكرية التي اجتاحت المدينة خلال تعاقب سيطرة النظام وداعش عليها وأفضت إلى تقاسم السيطرة بين ميليشيات قسد الانفصالية التي تواصل التضييق على المدنيين وميليشيات النظام التي تعتبر مناطقه مرتعاً للميليشيات الإيرانية التي تواصل عمليات قتل وسرقة المدنيين في تلك المناطق.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة