صوفان : كنا أمام 3 خيارات بموضوع كفريا والفوعة.. وأطالب بحكومة تشاركية بديلة عن الإنقاذ

20.تموز.2018
حسن صوفان قائد جبهة سوريا
حسن صوفان قائد جبهة سوريا

متعلقات

بعد الغضب الشعبي الكبير الذي تلى إتفاق الفوعة وكفريا، والاحتجاجات الكبيرة على الفصائل التي فاوضت على إجلاء البلدتين بعد وصول مئات المعتقلين ممن لا صلة لهم بالحراك الثوري وجلهم من المعتقلين حديثاً في مناطق النظام، خرج حسن صوفان قائد جبهة سوريا موضحا أسباب موافقتهم على الصفقة.

نشرت جبهة تحرير سوريا بيانا بإسم قائدها حسن صوفان يوضح فيها إتفاق البلدتين، حيث سلط الضوء على بعض النقاط حول الموضوع، مشيرا أن الملف قديم جدا منذ حصار الزبداني ومضايا وكان اتفاق المدن ال4 الذي قضى بإخراج المقاتلين ومن يغرب إلى الشمالي السوري.

وشدد صوفان أن المرحلة الثانية في المفاوضات أنذاك كانت صعبة حيث أصر النظام على أن يكون هو من يختار الأسماء التي سيتم إطلاق سراحهم من المعتقلات، واستمرت مفاوضات شاقة طويلة حول هذه النقطة ولم يتم التوصل إلى نتيجة مما جمد الملف لأشهر طويلة وانسحبت الحركة من المفاوضات طوال ذاك الوقت.

وأشار صوفان أنه وخلال القتال الأخير الذي جرى بين جبهة تحرير سوريا وهيئة تحرير الشام، طلب الجولاني فتح موضوع كفريا والفوعة من جديد بسبب الهجمة التي تعرض لها مخيم اليرموك آنذاك وحصار مقاتلي الهيئة من قبل قوات الأسد وتنظيم الدولة، فرفضت طلبه بسبب القتال الدائر بيننا.

وأكد صوفان أنه وبعد توقف القتال طلبت الهيئة أن يتم إخراج مقاتليهم من المخيم مقابل اخراج ألف من جماعة كفريا والفوعة بحسب تفاوضهم مع الإيراني، ووافقنا على عدم تعطیل ذلك إلا أن جماعة الفوعة رفضوا خروج الف شخص وترك الباقين ووصل جماعة المخيم آنذاك دون أي مقابل.

وذهب صوفان أن الوضع الان بات مختلفا بعد النكسات التي حصلت في الغوطة والقلمون وجنوب دمشق وحمص وأخيرا درعا، حيث أصبح الامر يحتاج لمقاربة جديدة يتم فيها حماية المحرر في الشمال كأولوية قصوى في جميع الملفات.

ونوه صوفان أن العسكريين اتفقوا على أن خروج جماعة الفوعة وكفريا هو أمر ضروري لأنهم خنجر في خاصرتنا، وعلى ذلك الأساس وافقنا على أن تتابع الهيئة مفاوضاتها بخصوص الملف.

صوفان اشار إلى تعنت نظام الأسد في موضوع المعتقلين، منوها أن هناك فجوات واضحة بين النظام وايران وكذلك بين الإيراني والروسي.

ورأى صوفان أن الرأي العام الشعبي مع إنهاء ملف البلدتين، وبعد برود الجانب الإيراني، كان لا بد من الحشد العسكري لفتح معركة حتى لا يترك هذا الخنجر في خاصرتنا.

ولاحظ صوفان أن هناك تخوفا واضحا من أهالي القرى المحيطة ببلدتي كفريا والفوعة بل ومن جميع المحرر من حصول قصف انتقامي وحشي ردا على فتح المعركة، لذلك كان من الأفضل إتمام الأمر عن طريق تفاوض الهيئة بحيث يتحقق المقصود بدون خسائر.

ونوه صوفان أن الجميع كان أمام 3 خيارات وهي السماح بإمضاء الأمر على هذا النحو الذي حصل والثاني إكمال العمل العسكري والضغط بالقتال لتحسين الشروط التفاوضية بخصوص قوائم المعتقلين وما قد يترتب عليها من خسائر بشرية بين المدنيين والمقاتلين، والأخير عرقلته وتفشيل المفاوضات، ولا ندري ما قد يستجد فيها وربما يتهمنا الناس آنذاك بالخيانة لإبقائهم، إذا أخذت الأمور منحى سيئا وكانوا قوة ضاربة في معركة النظام المرتقبة.

وأشار صوفان من الناحية القانونية الذي قام بتهجير كفريا والفوعة هو النظام وايران، حيث أصروا على تهجير الناس في جميع المناطق التي سيطروا عليها وهم الذين طلبوا إخراج جماعة الفوعة وكفريا، وبالنسبة لنا بعد تحرير سوريا من هذا النظام المجرم لا مانع لدينا من عودة هؤلاء إلى مناطقهم وقراهم.

وطالب صوفان في نهاية البيان بحكومة بديلة عن حكومة الإنقاذ التابعة للهيئة، وإيجاد حكومة تشاركية بين جميع الأطراف مرجعيتها مؤتمر جامع يضم كافة أطياف الثورة، بحيث يتم قدر الاستطاعة سحب أية ذرائع مزعومة للروس والنظام والإيرانيين في استهداف المحرر، ومساعدة الحليف التركي على حماية المحرر سياسيا.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة