ضامنو أستانة ينهون قمتهم الرابعة في سوتشي ... وحدة سوريا ومواصلة العمل لحل سياسي أبرز مخرجاتها

14.شباط.2019
بوتين وأردوغان وروحاني
بوتين وأردوغان وروحاني

متعلقات

اختتمت فعاليات القمة الثلاثية الرابعة لضامني أستانة في مدينة سوتشي، برئاسة كل من زعماء تركيا وروسيا وإيران، خرجت ببيان ختاني دعا لوحدة الأراضي السوري، ومواصلة العمل على الوصول للتسوية السياسية، مشككين بجدية واشنطن في الانسحاب من سوريا.

و شدد الرؤساء على ضرورة تكثيف الجهود لإطلاق عمل اللجنة الدستورية في سوريا في أقرب وقت، وضرورة تهيئة الظروف الملائمة لعودة اللاجئين السوريين إلى منازلهم، مطالبين المجتمع الدولي بتنشيط دوره في مساعدة الشعب السوري دون تسييس الموضوع، كما لفت المجتمعون إلى أهمية الاستمرار في محاربة الإرهاب في جميع أنحاء سوريا، مع تكثيف الجهود لتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في محافظة إدلب.

واتفق الزعماء الثلاثة على اتخاذ إجراءات من أجل تطبيق الاتفاقات بشأن منطقة وقف إطلاق النار في إدلب شمال غربي سوريا بالكامل، معربين عن رفضهم القاطع لمحاولات فرض حقائق جديدة على الأرض في سوريا تحت غطاء محاربة الإرهاب.

وقال الرئيس التركي أردوغان أن قرار سحب القوات الأمريكية يعود إلى ترامب ويواجه معارضة من قبل كبار المسؤولين الآخرين في الولايات المتحدة ومن غير الواضح متى سيطبق هذا القرار وما إذا كان سيحصل فعلا، لافتاً إلى أن أنقرة تعول على التنسيق مع روسيا وإيران في عملية سحب القوات الأمريكية من سوريا، مشيرا إلى ضرورة احترام وحدة الأراضي السورية من جانب وضمان عدم سيطرة "الإرهابيين" على المناطق الآمنة الجديدة.

كما أبدى روحاني قلق طهران إزاء ما وصفه "المؤامرة طويلة الأمد" الأمريكية ضد سوريا، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لن تتوقف عن التدخل في شؤون سوريا و"قد تواصل عدوانها من الجو" حتى إذا انسحبت قواتها البرية من البلاد، وشدد روحاني على ضرورة "تطهير شرق الفرات"، مشيرا في الوقت نفسه إلى ضرورة أن يكون لدى الأكراد دور في مستقبل سوريا.

من جانبه، قال بوتين، إن "حالة عدم الاشتباك سائدة حاليا على مساحة كبيرة من الأراضي السورية، وهذا نتاج جهودنا الإيجابية والملموسة"، قائلاً: "نبذل جهودا مشتركة مع تركيا وإيران لإعادة الحياة إلى طبيعتها في سوريا"، وأشار إلى أن "مسار أستانة أدى إلى عملية تسوية سياسية دائمة للأزمة السورية".

وأضاف "علينا الاتفاق في موضوع خفض التوتر في إدلب. لكن هذا لا يعني ضرورة صبرنا على بقاء الإرهاب"، مشدداً على أهمية بدء لجنة صياغة الدستور في سوريا عملها خلال فترة قريبة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة