ضحايا بقصف للتحالف استهدف معسكراً لـ "أنصار التوحيد" ومنازل تأوي مدنيين شمالي إدلب

31.آب.2019

أكدت مصادر ميدانية في ريف إدلب لشبكة "شام"، أن الانفجارات التي هزت منطقة شمال مدينة إدلب، ناتجة عن استهدف معسكر تدريب لفصيل "أنصار التوحيد" ومنازل سكنية مدنية قريبة منه، لافتاً إلى أن الضربات الصاروخية طالت المعسكر بشكل مباشر.

وأوضحت المصادر أن عدة صواريخ شديدة التدمير مصدرها التحالف الدولي، استهدفت معسكراً لـ "أنصار التوحيد" شمالي مدينة إدلب، ومنازل سكنية تأوي عائلات يعتقد أنها نازحة للمنطقة، تسببت في تدمير أكثر من سبعة مباني كبيرة في الموقع، وخلفت حسب المصدر ضحايا وجرحى لم يحدد عددهم.

ولفتت المصادر إلى أن بين الضحايا والجرحى أطفال صغار، يعتقد أنهم مدنيين من عائلات المقاتلين التابعين لأنصار التوحيد يقطنون في المنطقة، أو أنها عائلات نازحة للمنطقة من ريف إدلب، ولجأت للعيش في مداجن قريبة من المعسكر وطالها القصف.

وفي شهر آذار من عام 2018، أعلنت المجموعات المنشقة عن فصيل "جند الأقصى" في مدينة سرمين بإدلب عن تشكيل فصيل جديد في الشمال السوري باسم "أنصار التوحيد"، بعد أن بقيت المجموعات مستقلة عن أي فصيل منذ انتهاء تشكيل جند الأقصى وانشقاق المجموعات عنه في أواخر عام 2016.

وكانت أعلنت القيادة المركزية الأمريكية في بيان رسمي، أنها استهدفت مقراً لـ "قيادة تنظيم القاعدة" في سوريا في منشأة تدريب بريف حلب في 30 يونيو / حزيران 2019، في إشارة إلى استهداف مقر عسكري لتنظيم "حراس الدين" بريف المهندسين غربي حلب

وكشفت صحيفة "الشرق الأوسط" في وقت سابق، عن وصول المفاوضات بين واشنطن وموسكو إلى «تفاهمات سورية» تسمح للجيش الأميركي بتوجيه «ضربات جراحية» في شمال غربي سوريا تستهدف متطرفين قريبين من تنظيم «القاعدة» يشكلون «خطراً على الأمن القومي الأميركي»، بالتزامن مع قيام روسيا بـ«خطوات صامتة» لتحجيم نفوذ إيران في المؤسسات العسكرية والأمنية السورية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة