ضربة عسكرية محدودة ضد الأسد .. والمواقع المستهدفة أخلاها الأسد قبل أيام

14.نيسان.2018
صورة من أجواء العاصمة دمشق خلال الغارات
صورة من أجواء العاصمة دمشق خلال الغارات

متعلقات

أكدت مصادر عسكرية لـ شام أن الضربات العسكرية التي نفذها تحالف الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا ضد نظام الأسد كانت محدودة، أخلاها النظام من المعدات العسكرية والخبراء قبل أيام خلال فترة التهديدات التي كللت اليوم بالتنفيذ.

وذكر المصدر أن الغارات الجوية والصواريخ الموجهة استهدفت مواقع رئيسية للنظام في البحوث العلمية في برزة قرب دمشق ومطار المزة واللواء 41 قوات خاصة ومواقع قرب الرحيبة بالقلمون الشرقي، ومستودعات عسكرية في حمص، لافتاً إلى ان هذه المواقع كان النظام يتوقع استهدافها على قائمة الأهداف الامريكية وقام بإخلائها.

وسبق الضربات الجوية والصاروخية حراك كبير للنظام في غالبية المطارات والمواقع والفرق العسكرية، قام على إثرها بإعادة تموضع ونقل ترسانته العسكرية الجوية واللوجستية إلى قواعد روسية منها حميميم ومواقع أخرى ضمن معسكرات ثانوية لتجنيب وقوع أضرار كبيرة في مواقعه مع إدراكه أن هناك ضربة جوية لامحال.

وأعلن البنتاغون أن المرحلة الأولى من العلميات، دون الإشارة على حجم الأضرار التي حققتها هذه الضربات، وإن كانت كفيلة في ردع الأسد عن قصف المدنيين واستخدام الأسلحة الكيمائية مجدداً، في وقت شكك متابعون بالضربات في أنها ليست إلا رسالة موجهة للنظام وروسيا بقدر ماهي لردع النظام وتقويض قوته.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة