ضمور الدماغ التهم ابنتيها ويحاصر الثالثة "قمر" المهددة بالموت

06.نيسان.2016

متعلقات

لكل إمرئ من إسمه نصيب ولعل قمر كانت الحلم لعائلة انتظرت طفلاً سليماً يونس وحشة إبنهم إبراهيم
خاصة بعد وفاة أخته صبحية وأخته رهف واللواتي عانين من مرض الضمور الدماغي الذي أدى لوفاتهن.
جاءت قمر وحل معها الفرح لكن الخوف كان يراود العائلة من أن تكون مصابة بمرض الضمور الدماغي
فذهبوا بها بعد ولادتها إلى الطبيب الذي أكد لهم أنها سليمة,ولكن بعمر 5 أشهر أكتشفت الأم
أن قمر مصابة بمرض الضمور الدماغي الذي أدى لوفاة أختيها صبحية ورهف من قبل.
وبعد التدخل الروسي وقصف قرى وبلدات ريف حماة الشمالي اضطرت عائلة قمر إلى النزوح والإستقرار في أحد
مخيمات الشمال السوري بالقرب من الحدود السورية التركية حيث أصبح عمر قمر اليوم سنة وأربعة أشهر
لتزداد معاناتهم ويزداد القلق في إنتظار ساعة الفراق.
التقينا أم إبراهيم وهي والدة قمر التي حدثتنا عن صعوبة الحياة مع قمر بالنسبة للمرض والطعام فهم يعيشون
كباقي العوائل السورية على السلل الأغاثية والمساعدات ويعاني أبو إبراهيم من تأمين الأدوية لقمر
أكدت أم إبراهيم أنها تتعذب كثيرا معها وتخاف أن تفقدها أو تستيقظ يوماً ولا ترى قمر بقربها كما حصل معها من قبل
عندما فقدت صبحية ورهف,
أم ابراهيم: "أصعب شيء بالأنسان أنه يشوف ولد قدامه ويربي يوم ويومين وثلاثة وعشرة وسنة وأنه بأي لحظة يفقده"
تنهي أم ابراهيم حديثها بأن الله سبحانه أعطاها بناتها وهو أحذهن وتطلب من الله أن يشفي لها قمر.
إبراهيم يحدثنا ويعناه يذرفان الدموع عن حبه لقمر وعن خوفه من فقدانها فهو يتمنى أن تشفى وتكبر لتلعب وتذهب معه للمدرسة.
وما قصة قمر إلا قصة من آلاف القصص التي تحكي الوجع السوري الذي أختلط فيه المرض والنزوح والفقر.
يذكر أنه منذ قرابة الستة أشهر أضطرت الكثير من عائلات ريف حماة الشمالي وتحت وطأت قصف الطيران الروسي والقصف المكثف لحواجز النظام
للنزوح من قراهم والإستقرار في مخيمات بالقرب من الحدود السورية التركية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: مهند المحمد

فيديو

الأكثر قراءة