طباعة

طائرات الأسد والروس ترتكب مجازر بحق 62 شخصا من المدنيين المختبئين في الملاجئ بريف درعا الشرقي

01.تموز.2018
آثار الدمار الذي خلفه القصف على ريف درعا
آثار الدمار الذي خلفه القصف على ريف درعا

أكد مكتب توثيق الشهداء في درعا قيام الطائرات الحربية الروسية باستهداف الملاجئ والأحياء السكنية والمراكز الطبية ومراكز الدفاع المدني، ما أدى لسقوط شهداء وجرحى في صفوف المدنيين، معظمهم من الأطفال و النساء.

وأشار المكتب إلى أن هجوم قوات الأسد المدعومة من الطائرات الحربية الروسية بدأ بتاريخ التاسع عشر من الشهر المنصرم، حيث كثفت الطائرات الحربية والمروحية التابعة لقوات الأسد استهداف الملاجئ والأقبية التي يحتمي فيها المدنيون في عدة بلدات من ريف درعا الشرقي.

وشدد المكتب على أن الطائرات الحربية استهدفت في أربعة حوادث، خمسة ملاجئ خلال ثلاثة أيام فقط، كان أولها في الثامن والعشرين من الشهر الماضي، حيث استهدفت طائرة حربية تابعة لقوات النظام ملجأين متجاورين بصاروخين فراغيين في بلدة المسيفرة.

وفي الثلاثين من ذات الشهر استهدفت طائرات حربية تابعة لنظام الأسد ملجأ بصاروخ فراغي في بلدة السهوة، وملجأ بثلاثة صواريخ في بلدة معربة، واستهدفت المروحيات ملجأ ببرميل متفجر في بلدة غصم.

ولفت المكتب إلى أن هذه الهجمات الجوية تسببت باستشهاد ما لا يقل عن اثنان وستون شهيدا معظمهم من الأطفال والنساء.

وحمّل مكتب توثيق الشهداء في درعا الأمم المتحدة مسؤولية حماية المدنيين في منطقة اتفاقية “خفض تصعيد” جنوب سوريا، وأكد أن عجز الأمم المتحدة عن إيقاف الهجمات الجوية و الأرضية التي تتعرض لها مدن و بلدات محافظة درعا هو أمر مخزي و وصمة عار تتحملها الأمم المتحدة إلى جانب الدول الضامنة للاتفاقية.

وكانت أحياء مدينة درعا والمدن والقرى المحررة خلال الأيام الماضية تعرضت لقصف عنيف، والذي أدى لنزوح عشرات الآلاف من المدنيين باتجاه المزارع والحدود السورية الأردنية والحدود مع الجولان المحتل، قبل أن يتم التوصل لهدنة ووقف إطلاق النار لعقد اجتماع وبدء مفاوضات بين الفصائل والطرف الروسي.

وتجدر الإشارة إلى أن الطيران الروسي ومروحيات الأسد اتبعت سياسة الأرض المحروقة بغية إجبار المدنيين على النزوح، حيث سيطرت قوات الأسد من خلال الدعم الروسي على مواقع استراتيجية في ريف درعا الشرقي بينها قرى في منطقة اللجاة ومدينتي بصر الحرير والحراك، بالإضافة لعدة بلدات مثل المليحة الشرقية والغربية وصما وغيرها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير