طالبت بمصادرات قيمتها "250 ألف دولار" لدى "فيلق الرحمن" .. الشرطة العسكرية تعتقل الناشطة "رانيا الحلبي" بعفرين

09.كانون2.2019

متعلقات

اعتقلت الشرطة العسكرية التابعة للجيش الوطني في مدينة عفرين، الناشطة الثورية "رانيا الحلبي" من أبناء محافظة دمشق، وذلك من مكان عملها في رابطة المستقلين الكرد السوريين، بطريقة تعسفية.

وأوضحت مصادر خاصة لشبكة "شام" أن اعتقال الناشطة جاء على خلفية دعوى قضائية قدمتها لدى القضاء العسكري في منطقة عفرين التي هجرت إليها مع عائلتها من الغوطة الشرقية، ضد قيادة "فيلق الرحمن" عبد الناصر شمير، لاسترجاع مبالغ مالية تصل إلى 250 ألف دولار، صادرتها قيادة الفيلق إبان اعتقال الناشطة وعائلتها في الغوطة الشرقية ولم تعدها بعد الإفراج عنها.

وقامت الشرطة العسكرية التي سبق وأرسلت مذكرات استدعاء عبر القضاء للمعنيين بالقضية باستدعاء الناشطة إلى مركزها في مدينة عفرين، لتقوم باعتقالها، ثم أفرجت عنها بعد أقل من ساعة، إلا أنه وحسب المصدر، عاودت اعتقالها مرة أخرى من مكان عملها في مقر الرابطة واقتادتها لجهة مجهولة.

وللناشطة "رانيا الحلبي" تاريخ كبير في دعم الحراك الثوري والمشاركة بفاعلية في العديد من الأعمال الثورية في دمشق والغوطة الشرقية، جعلها نشاطها عرضة للاعتقال لدى فيلق الرحمن في الغوطة، والذي صادر منها مصاغ ذهبي ومبالغ مالية لم يعدها رغم الإفراج عنها، لتستأنف القضية في عفرين التي وصلت إليها مع عائلتها ضمن قوافل التهجير.

ولاقى اعتقال الناشطة موجة انتقادات كبيرة بين النشطاء والتي طالبت عبر مواقع التواصل بضرورة الإفراج عنها، والبت في قضيتها أمام قيادة فيلق الرحمن التي استولت على حقوقها وصادرتها ومن ثم أنكرتها، لتستخدم نفوذها اليوم في الضغط عليها بالاعتقال والترهيب للتنازل عن حقها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة