طالت قيادات فرنسية وتركية... "تحرير الشام" تنفذ حملة مداهمات واعتقالات بإدلب

23.شباط.2021

شن الجهاز الأمني في "هيئة تحرير الشام"، خلال الأسبوع الأخير من الشهر الجاري، حملة اعتقالات واسعة طالت عدة شخصيات فرنسية وتركية، بينهم صحفي وقيادي بارز في تنظيم "حراس الدين"، وذلك في تجدد لعمليات الهيئة العسكرية والأمنية في ملاحقة خصومها في إدلب.

وفي التفاصيل، اعتقلت "تحرير الشام"، القيادي البارز في تنظيم "حراس الدين"، "أبو عبد الله السوري"، وهو نجل القيادي البارز في (جبهة النصرة سابقا المعروف بـ"أبو فراس السوري" والذي قُتل في غارة عبر طائرة مسيرة في أبريل/نيسان 2016 بريف إدلب.

يُضاف إلى ذلك اعتقال القيادي في التنظيم "أبو هريرة المصري" داخل مدينة معرة مصرين شمال إدلب، وهو نجل الشرعي العام السابق في "حراس الدين" أبو ذر المصري، والذي قُتل بغارة جوية في 15 أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، غربي إدلب.

كما نفذت "تحرير الشام"، خلال شهر شباط/ فبراير الجاري حملة اعتقالات عقب مداعمة عدة منازل لمقاتلين أجانب، مقربين من تنظيم "حراس الدين" في مدينتي سلقين وجسر الشغور بريف إدلب، طالت "باسم موسى الحسان، وهو صحفي فرنسي والقياديين أبو يوسف وسيف الله الذان يحملان الجنسية الفرنسية، ومرافقهم الشخصي، ومقاتلين اثنين يحملان الجنسية التركية مستقلين عن التنظيم".

وتزامن ذلك مع اعتقال "أبو عبد الرحمن الأردني"، الشرعي العام في تنظيم "حراس الدين"، وذلك بعد خروجه من مسجد وتوقيفه على حاجز مؤقت أثناء قيادته لسيارته ضمن أحد الأحياء السكنية وسط مدينة جسر الشغور غربي محافظة إدلب.

وقبل أيام اعتقل الجهاز الأمني في الهيئة امرأة فرنسية الجنسية تدعى أم آسيا مع أطفالها الاثنين، إثر عملية دهم لمنزلها وسط بلدة أطمة شمال إدلب، وأشارت مصادر إلى أن "أم آسيا" هي زوجة "شامل الفرنسي" القيادي في مجموعة "الغرباء" الفرنسية المستقلة والعاملة في إدلب، والذي اعتقلته "هيئة تحرير الشام" مع قائد مجموعة "الغرباء" عمر أومسين الفرنسي، وشخصين آخرين قبل أشهر.

وكانت أصدرت فرقة "الغرباء" بياناً أعلنت من خلاله عن اعتقال قائدها "عمر أومسين" برفقة ثلاثة آخرين على يد "هيئة تحرير الشام"، في 29 آب/ أغسطس من العام الماضي، دون كشفها أسباب الاعتقال، وذلك بعد استجابتهم للاستدعاء أمام محكمة تابعة لـ "تحرير الشام"، فيما بررت الأخيرة عملية الاعتقال.

هذا وسبق أنّ تصاعدت حدة التوتر بين "هيئة تحرير الشام" من جهة و "حراس الدين"، من جهة وبدى ذلك في كانون الأول ديسمبر من عام 2019 الفائت، على خلفية اعتقالات متبادلة بين الطرفين، وصلت لحد اعتقال قيادات وأمراء قطاعات، فيما تواصل الهيئة حملات اعتقال المناهضين لها ضمن مناطق نفوذها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة