طبول الحرب تدق حول دوما ... قصف جوي وصاروخي هو الأعنف والشوارع تغرق بالدماء

06.نيسان.2018
تصاعد الدخان جراء الغارات على دوما
تصاعد الدخان جراء الغارات على دوما

استأنفت قوات الأسد وحلفائها من الروس والميليشيات المساندة اليوم، قصف مدينة دوما المحاصرة في الغوطة الشرقية، تزامناً مع تحشيد كبير على مشارف المدينة وتحركات لأليات عسكرية بهدف التقدم على جبهات المدينة التي يسيطر عليها جيش الإسلام.

من أكثر من أسبوع والمفاوضات مستمرة بين جيش الإسلام والجانب الروسي لتحديد مصير مدينة دوما التي يقطنها قرابة 150 ألف إنسان، بعد نجاح الأخير وحلفاءه في تهجير القطاع الأوسط وحرستا ضمن اتفاقيات فرضت تحت أزيز الرصاص وصوت المدافع وصواريخ الطائرات، إلا أن المفاوضات فيما يبدو وصلت لطريق مسدود مع عودة القصف المدفعي والجوي.

وبدأ  القصف الجوي من الطيران الحربي الروسي وطيران الأسد بشكل عنيف بعد هدوء لأسبوع عاشته المدينة، تزامناً مع قصف صاروخي بأكثر من 200 صاروخ في كل دفعة على الأحياء السكنية في المدينة، مخلفة العشرات من الضحايا المدنيين بين جريح وشهيد، مسجلة أكثر من 30 شهيد في المدينة كحصيلة أولية.

عودة القصف بحسب متابعين تؤكد بشكل قاطع فشل المفاوضات وعدم التوصل لأي حل بين الطرفين بحسب ماروج إعلام النظام وروسيا عن قبول جيش الإسلام الخروج باتجاه جرابلس، في وقت بات متوقعاً أن تشهد جبهات المدينة معارك ربما تكون مفصلية في الأيام القادمة، وسط تخوفات من شلالات دم ومجازر كبيرة قد ترتكب بحق المدنيين في بقعة جغرافية صغيرة محاصرة من كل الاتجاهات.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة