طفل مهجر من جوبر ضحية الاشتباكات بين فصائل "الجيش الوطني" بعفرين

22.أيلول.2019

متعلقات

قضى طفل مهجر من حي جوبر الدمشقي إلى مدينة عفرين يوم أمس السبت، وجرح عدة مدنيين آخرين، جراء اشتباكات بين فصائل "الجيش الوطني" المسيطرة على مدينة عفرين، دون معرفة الأسباب.

وفي تفاصيل الخبر، أن عناصر من فصائل "الجيش الوطني" اشتبكت فيما بينها بعد مطاردة في أحد أحياء مدينة عفرين، حيث دارت اشتباكات متقطعة وإطلاق رصاص بين طرفين من مكونات الجيش، خلفت قتيلاً طفلاً وعدة جرحى مدنيين.

ولفتت مصادر إعلامية من المدينة أن الطفل "عامر رمضان" من مهجري حي جوبر في دمشق، استشهد وأصيب أحد المدنيين بجروح، خلال اشتباك لمجموعات تابعة لفصائل الجيش الوطني مع بعضها في شارع جنديرس وسط مدينة عفرين.

وأوضحت المصادر أن ثلاث سيارات "فان" تابعة لعناصر فصائل الجيش الوطني كانت في مطاردة لسيارة نوع "سنتافيه"، وصلت لشارع جنديرس بمدينة عفرين، وجرى اشتباك بين الطرفين، ليسقط ضحيتها طفل ويصاب عدة مدنيني بجروح.

وفي الوقت الذي لاقت الحادثة استهجان كبير في أوساط نشطاء وفعاليات الغوطة ومنطقة عفرين، طالب نشطاء عبر مواقع التواصل قيادة الجيش الوطني بالتحقيق بالواقعة، وتقديم المسؤولين عن هذه الخروقات الأمنية للتحقيق ومحاسبتهم.

وشيع الألاف من المدنيين لاسيما من مهجري دمشق الطفل "عامر" اليوم في مدينة عفرين، وتم دفنه وسط حالة غضب كبيرة في المنطقة، ورفض لمثل هذه التصرفات التي تخل بأمن المنطقة وتبث الخوف بين المدنيين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة