طباعة

طيران الأسد يُدمر مركز "الدفاع المدني" في بزابور وضحايا مجزرة إدلب ترتفع لأكثر من عشرة شهداء

15.كانون2.2020

استهدف الطيران الحربي التابع للنظام اليوم الأربعاء، مركز الدفاع المدني السوري في قرية بزابور، في سياق التصعيد الجاري على المنطقة، في وقت ارتفعت حصيلة الشهداء بإدلب لأكثر من عشرة شهداء بمدينة إدلب.

وأعلنت مديرية الدفاع المدني بإدلب، خروج مركز الدفاع المدني في قرية بزابور بجبل الزاوية عن الخدمة ، نتيجة استهدافه بشكل مباشر من قبل الطيران الحربي التابع لقوات الأسد بغارة جوية، واقتصرت الأضرار على المادية منها.

وفي السياق، ارتفعت حصيلة ضحايا المجزرة التي ارتكبها طيران النظام الحربي باستهداف سوق الهال والمدينة الصناعية بمدينة إدلب لأكثر من عشرة شهداء، وعشرات الجرحى التي غصت بها المشافي الطبية.

وبالتزامن شن الطيران الحربي التابع للنظام غارات جوية عنيفة على السوق الرئيسي الجديد وسط مدينة أريحا، خلفت جرحى بين المدنيين، في وقت طالت مدن كفرنبل ومعرة النعمان غارات جوية مماثلة، في ظل قصف مدفعي عنيف على ريف معرة النعمان.

وكان نفذ الطيران المروحي التابع للنظام اليوم الأربعاء، أول خرق للهدنة الروسية التركية بإدلب، بعد استهداف الأطراف الغربية لمدينة معرة النعمان وقرية كفروما بعدة براميل متفجرة، في أول إقلاع له منذ أربع أيام، سبق ذلك العديد من الغارات الروسية التي تعتبر بداية النهاية للهدنة.

وتؤكد روسيا لمرة جديدة عدم جديتها في التهدئة شمال غرب سوريا، وأن الهدنة الموقعة مع الجانب التركي مؤخراً والتي تدخل يومها الرابع، ماهي إلا سيناريوا مكرر لذات الهدن السابقة، مع استمرار القصف المدفعي وعودة الطيران الحربي الروسي ليبدد الهدوء وينهي الهدنة مبكراً.

ومنذ ساعات منتصف الليل وضمن رابع يوم من الهدنة، شن الطيران الحربي الروسي غارات جوية عنيفة على أطراف مدينة معرة النعمان، وفجراً نفذ الطيران الروسي عدة غارات على أحياء المدينة الغربية، بالتزامن مع قصف مدفعي لايكاد يتوقف على المنطقة.

ولفت نشطاء إلى أن روسيا أنهت بغاراتها بالأمس الهدنة الموقعة مع تركيا، معلنة عودة التصعيد للمنطقة، بالتزامن مع محاولة تقدم للنظام على جبهات القتال بريف معرة النعمان الشرقي صباح اليوم، وسط اشتباكات مستمرة.

وكان بدأ منتصف الليل في تمام الساعة الثانية عشر يوم الأحد 12 كانون الثاني، سريان الهدنة الروسية التركية المتعلقة بمنطقة خفض التصعيد الرابعة بإدلب، وهي ليست الهدنة الأولى التي تبرم في المنطقة بعد ارتباطها باتفاقيات سوتشي وأستانا لخفض التصعيد، بعد خرق كل الهدن السابقة من قبل "الضامن" الروسي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير