طيران الاحتلال الروسي يرتكب مجزرة مروعة بحق المدنيين في مدينة حارم بإدلب

29.أيلول.2017

متعلقات

استشهد سبعة مدنيين كحصيلة أولية وجرح آخرون، بقصف جوي روسي استهدف مدينة حارم على الحدود السورية التركية بريف إدلب الغربي، وسط قصف جوي عنيف استهدف بلدات ريف إدلب في اليوم الحادي عشر للهجمة الجوية على المحافظة.

وقال ناشطون إن الطيران الحربي الروسي نفذ عدى غارات بصواريخ شديدة الانفجار على مدينة حارم، حيث أصابت عدة صواريخ مبنى سكني من أربع طبقات وسط المدينة، ما أدى لانهياره فوق رؤوس ساكنيه، سارعت فرق الدفاع المدني على الفور للمنطقة وتعمل على انتشال الشهداء والجرحى من تحت الأنقاض.

وتمكنت فرق الدفاع المدني من انتشال جثامين سبعة شهداء، فيما لايزال هناك عالقين تحت الأنقاض، وتعمل فرق الدفاع المدني على رفع الأنقاض والكشف عن مصيرهم، كما استهدف الطيران الحربي الروسي بشكل عنيف أطراف مدينة خان شيخون وبلدة التمانعة بغارات عديدة محملة بالقنابل العنقودية، خلفت ثلاثة شهداء من المدنيين في بلدة التمانعة، كما استشهدت امرأة بقصف جوي روسي على قرية كفرجالس.

تعرضت مدينة جسر الشغور وريفها للعديد من الغارات الجوية بالصواريخ والقنابل العنقودية، خلفت جرحى بين المدنيين، وتوزع القصف على "مدينة جسر الشغور، البشيرية، كفريدين، بداما، الشغر، الغسانية"، خلفت جرحى بين المدنيين.

كما شمل بلدات ومدن "الهبيط، حيش، كفرجالس، أطراف ترمانين، أطراف البارة، الطبايق، خان شيخون، التمانعة، كفرجالس، بزابور، رأس الحصن، أطراف مدينة إدلب، بشمارون، أطراف مرعيان،سفوهن، أطراف معرشمارين، البالعة، جنوب سراقب، مدينة إدلب، المسطومة، كنصفرة، طعوم، بدريستا، حارم، قوقانيا" لقصف جوي مركز من الطيران الحربي خلف جرحى بين المدنيين.

الغارات العنيفة تسببت بدمار هائل وحركة نزوح كبيرة للمدنيين لاسيما في منطقة جسر الشغور، ما دفع المجالس المحلية لإعلان مدينة جسر الشغور وبلدة بداما مناطق منكوبة بفعل القصف الحاصل، كما أن تركز الغارات على المناطق المدنية خلق حالة شلل شاملة لجميع مناحي الحياة والأسواق وحركة البيع، وحتى الدوائر الرسمية لاسيما المدارس التعليمية التي أعلنت عن وقف العملية التعليمية في جميع المجمعات، ودائرة الأوقاف التي أعلنت وقف صلاة الجمعة في مناطق عدة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة