طيران "حامي الأقليات" يستهدف كنيسة أرثوزكسية في جسر الشغور

08.تشرين2.2019

استهدف طيران الأسد الحربي الذي يدعي حماية الأقليات في سوريا، اليوم الجمعة، كنيسة للمسيحيين الأرثوزوكس في مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، في الوقت الذي يزعم فيه حماية الأقليات ومقدساتهم في المحافل الدولية.

وقال نشطاء في المدينة، إن طيران الأسد استهدف الكنيسة الكائنة في حارة المسيحية في مدينة جسر الشغور، وتسبب بدمار أجزاء كبيرة في بناء الكنيسة.

وعمل نظام الأسد طوال السنوات الماضية من عمر الثورة، على استخدام "الأقليات" كوسيلة لكسب الرأي العام العالمي ضد الشعب السوري، في الوقت الذي لم تميز صواريخ طائراته أو قواته الأمنية بين سني أو مسحي أو كردي أو حتى علوي لكل من خرج في وجهه مطالباً بالحرية وإسقاطه.

وكان اتهم موقع "سي بي أن نيوز" المهتم بالقضايا المسيحية، في تقرير له نظام الأسد بأنه التهديد رقم واحد لمسيحيي سوريا، بعدما تم استهداف أكثر من 120 كنيسة عمدا وعن سبق الإصرار، كما لفت إلى تقرير الشبكة السورية لحقوق الإنسان، الذي قال إن النظام السوري دمر 124 كنيسة منذ بداية الحرب الأهلية عام 2011.

وأورد الموقع نقلا عن إريكا هانيشاك من منظمة "أمريكيون من أجل سوريا الحرة"، قولها إن نظام الأسد برر هجماته على الكنائس بأن المعارضين له قاموا باستخدامها، ويشير الموقع الإخباري إلى أن معضلة الكثير المسيحيين في سوريا أنهم يدعمون نظام الأسد رغم الاتهامات بارتكاب جرائم حرب؛ نظرا لأنهم يرون عدم وجود خيار أفضل منه.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة