طيران روسيا يرتكب مجزرة في البارة ويستهدف فرق الدفاع المدني لحظة انتشال الشهداء

15.تشرين2.2019

ارتكب الطيران الحربي الروسي اليوم الجمعة، مجزرة بحق المدنيين في بلدة البارة بريف إدلب الجنوبي، في وقت تعرضت فرق الدفاع المدني ونشطاء إعلاميين لاستهداف مباشر من ذات الطيران.

وقال نشطاء إن الطيران الحربي الروسي استهدف بعدة غارات منازل سكنية في الأطراف الغربية من بلدة البارة بريف إدلب الجنوبي، أدى لانهدام المنزل فوق رؤوس ساكنيه، حيث سارعت فرق الدفاع للموقع لإنقاذ المصابين والضحايا، كما وصل عدة نشطاء إعلاميين لتغطية القصف.

ولفتت المصادر إلى أن الطيران الروسي وخلال عملية إنقاذ المدنيين من تحت الأنقاض، كرر غاراته الجوية على ذات الموقع، مستهدفاً فرق الدفاع المدني والنشطاء الإعلاميين والمدنيين الذين وصلوا للموقع، ما ادى لإصابة الناشط "إبراهيم السويد" بجروح.

واستطاعت فرق الدفاع المدني بعد أكثر من ساعة من العمل المتواصل من انتشال خمسة شهداء بينهم ثلاث أطفال، إضافة لانتشال عالقين تحت الأنقاض على قيد الحياة، في وقت تعرضت المنطقة ذاتها لقصف براجمات الصواريخ العنقودية لإعاقة عمليات الإسعاف.

وفي وقت سابق اليوم، استشهد مدني بقصف مدفعي على بلدة كفرومة، وشهيدة سيدة بقصف مدفعي مماثل على قرية مرج الضهر جنوب جسرالشغور.

هذا وتعمل طائرات الاستطلاع الروسية برصد أي حركة للمدنيين في منطقة ريف إدلب الجنوبي، لاسيما المدنيين الذين يقومون بقطف محصول الزيتون، لتقوم الطائرات والمدفعية باستهدافهم بشكل فوري.

وقبل يومين تعرضت عائلة مدنية في قرية معرة حرمة، كانت تجني محصول الزيتون لاستهداف من الطيران الحربي الروسي، وكرر القصف النظام بقذائف المدفعية لحظة وصول فرق الدفاع المدني للموقع لإسعافهم، خلف شهيد من عناصر الدفاع ورجل وسيدة حرقت جثثهم داخل سيارة الإسعاف.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة