طباعة

ظهور الإرهابي “قاسم سليماني” في حلب لتعطيل إجلاء مدنييها !!

16.كانون1.2016

بثت مواقع ايرانية معنية بتغطية ارهاب ايران في سوريا، صوراً جديدة لقائد الحرس الثوري الايراني الارهابي قاسم سليماني، أثناء قيامه بجولة في أحد الأحياء التي احتلتها المليشيات الشيعية التابعة لايران، خلال الحملة الحاقدة على أحياء المحررة في مدينة حلب طوال الشهر الفائت.

و نشر الصور جاء بالتزامن ، مع تمرد ارهابي ايران و سعيهم لافشال عملية اخلاء مدني حلب، من الأحياء المتبقية من المدينة التي تحولت إلى ركام، نتيجة همجية المعتدين الايرانيين و المليشيات الشيعية الارهابية التابعة لها.

و أكدت مصادر عدة ووكالات أنباء أن المسؤول عن عمليات التمرد الايراني على الاتفاق الروسي مع الفصائل الثورية، والذي رعته تركيا، يعود إلى قائد الارهابيين الايرانيين و المليشيات الشيعية في سوريا “جواد غفاري”، في حين أن ظهور صور سليماني يبين أن المتسبب هو الارهابي الأكبر قاسم سليماني، المطلوب دولياً لارهابه العابر للحدود.

قالت إدارة الدفاع المدني في مدينة حلب إن قوات الأسد والمليشيات الشيعية الموالية، قتلت 4 مدنيين، وأصابت ستة آخرين، بينهم احد متطوعي الدفاع المدني، وذلك خلال احتجاز إحدى قوافل المهجرين من الاحياء الشرقية بمدينة حلب صباح اليوم، في خرق جديد لاتفاق إجلاء المحاصرين.

وأوضحت الإدارة أن قوات الأسد والميليشيات الإيرانية وحزب الله اعترضت طريق قافلة المهجرين الخارجة من الأحياء الشرقية في منطقة الراشدين بمدينة حلب، وقامت بعمليات تفتيش وسلب لأموال وممتلكات المدنيين من حقائب وأجهزة نقالة، وإهانتهم بشكل لايوصف، كما تم الاعتداء عليهم وإجبارهم على العودة لداخل الأحياء المحاصرة التي خرجوا منها، دون السماح لهم بإكمال طريقهم باتجاه ريف حلب الغربي.

وتعمل قوات الأسد والميليشيات الشيعية الموالية لها منذ أول امس على تعطيل أي اتفاق بين الثوار وروسيا، من خلال الخروقات المتكررة والتي أوصلت روسيا الحليف الأبرز لهم للتهديد باستهداف أي جهة تعمل على عرقلة تنفيذ اتفاق إخراج المدنيين من الأحياء المحاصرة.

وتهدف قوات الأسد والميليشيات الشيعية من وراء تعطيل الاتفاق الدخول كطرف مفاوض في الاتفاق المبرم، حيث ان الدور الروسي أهمل وجود الميليشيات والدور الإيراني في حلب من خلال تفرده بالتواصل مع الثوار والاتفاق معهم بوساطة تركية، حيث تتمحور مطالب الميليشيات بإخراج عائلات من بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين بإدلب حسب مايروج.

وكانت أكدت مصادر خاصة لـشبكة شام الإخبارية أن عملية إخلاء مدني حلب لم تنتهي بعد، مضيفاً أن الإيرانيين أضافوا اليوم طلب جديد تمثل بخروج متبادل من كفريا والفوعة والزبداني ومضايا، بالتزامن مع إخلاء المحاصرين من مدينة حلب، مشيراً إلى أن الخلاف حول ذلك في طريقه للحل الآن، وربما يستغرق ساعات، لم يحددها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

صور متعلقة