نازحو مجزرة الكيماوي في خان شيخون

عذابات مستمرة في مناطق النزوح .. وتلاعب في مساعداتهم من قبل المنظمات الإنسانية

09.أيار.2017
جانب من مرارة النزوح
جانب من مرارة النزوح

تتفاقم أحوال مئات العائلات النازحة من مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، باتجاه المناطق المكتظة بالمخيمات شمالي المحافظة، والتي خرجت من المدينة بعد ارتكاب طيران الأسد الحربي مجزرة مروعة بحقهم في الرابع من شهر نيسان بقصف المدينة بالغازات السامة خلفت أكثر من 90 شهيداً ومئات المصابين.

وتواجه العائلات الهاربة من الموت بحثاً عن ملاذ آمن مشقات كبيرة في إيجاد مأوى لها يقيها من البرد والحر، يكون بديلاً من منازلها التي غادرتها مرغمة بعد مجزرة الكيماوي، وسط تلاعب المنظمات الإنسانية التي تدعي نصرتهم ومساعدتهم، وتجني باسمهم آلاف الدولارات، فيما لم يصل للمستحقين إلا مساعدات بسيطة، باتوا يشكون جور هذه المنظمات وكذبها.

ونقل ناشطون صوراً مأساوية لحال المشردين في المناطق الشمالية، في مخيمات تفتقر لأدنى مقومات الحياة، من القماش المهترئ، ونقلوا مرارة الحياة وضنك العيش، وصعوبة تأمين حاجيات المعيشة الأساسية على ألسنة العائلات النازحة، والذين انتقدوا بشدة تلاعب المنظمات الإنسانية في المساعدات التي تقدم إليهم، وصلت لحد تقديم ثلاثة أرغفة للعائلة في يوم كامل لا يكفيها وجبة واحدة، في الوقت الذي تدعي فيه هذه المنظمات تقديم كل الخدمات لهذه المخيمات المنسية.

وناشد ناشطون المنظمات الإنسانية والدولية "الصادقة" للوقوف على حال مئات العائلات النازحة من مدينة خان شيخون، وعشرات المناطق بريف إدلب الشمالي، ممن باتوا دون مأوى أو معيل، أرغمهم الأسد على النزوح من مدينتهم، وسط خوف كبير من العودة إليها بعد ما عاشوه من موت بدون دماء.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة