عراب المصالحات في بيت جن مطلوب للإعدام من قبل ميليشيات الأسد

09.كانون2.2018
مورو
مورو

متعلقات

تكتمل خلال الأيام القادمة تنفيذ اتفاقية المصالحة في بلدات منطقة بيت جن بريف دمشق الغربي، بعد حوالي العشرة أيام من تهجير ثوارها إلى إدلب ودرعا.

ومع دخول الاتفاق مراحله الأخير تطفو على السطح خفايا الاتفاق الذي تم بين النظام وعرابي المصالحات في مناطق الثوار، والذين يتحولون في غالبيتهم للخدمة في جيش النظام كميليشيات مساندة محلية شبيها لميليشيات درع القلمون، وفوج الحرمون.

وفي بلدات بيت جن لا يعتبر الأمر مختلف حيث وقع منذ يومين من تبقى، ممن كانوا ثوار، على المصالحة مع قوات النظام، قاموا بموجبها بتسليم النظام دبابتين، وعدة رشاشات ثقيلة، وسلاح فردي عن كل أربع عناصر مصالحين.

ويترأس هذه المجموعات المدعو إياد كمال والملقب بمورو من أبناء بلدة بيت جن، والذي كان قائد لتجمع بيت جن وقيادي في اتحاد قوات جبل الشيخ سابقا، والذي التحق بالثوار منذ عام 2012، مع بداية تأسيس لواء عمر بن الخطاب في بلدة جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي.

وبعد مقتل أخ مورو الذي كان له الدور الأبرز في تأسيس لواء عمر بن الخطاب استلم قيادة اللواء ليشارك في غالبية معارك النظام ويتعرض لإصابة خلال معركة تحرير التلول الحمر الشرقية مطلع عام 2015، فيما كان له الدور الأبرز في إعادة قوات الأسد إلى تلك التلول منذ أيام.

وبالحديث أكثر عن مورو فهو أخ لخمسة عناصر من الجيش الحر قتلوا في معارك ريف دمشق مع قوات النظام، حيث لم يشفع أخوته الخمسة الشهداء لعدم توقيعه على المصالحات، وتشكيله لواء موالي للنظام.

ويعمل مورو حاليا على تشكيل ميليشيات محلية تحت مسمى فوج سوريا الأم، مهمته الأولى تسلم المناطق التي وقعت على المصالحات في تجمع بيت جن، ويمتلك مورو علاقة قوية مع إسرائيل الأمر الذي مهد ليكون هو الاسم المتفق عليه من قبل النظام وإسرائيل لتسلم منطقة بيت جن.

ونقل الناشط الإعلامي في ريف دمشق معاذ حمزة أنه من المقرر أن تتبع ميليشيات فوج سوريا الأم للأمن العسكري في فرع سعسع، بتمويل من ميليشيات الدفاع الوطني.

ويقف عاثر أمام إكمال مورور لمشروع مصالحته هو أنه مطلوب لصالح الميليشيات الدرزية الموالية للنظام بتهم قتل أفرادها، الأمر الذي صعب من الوصول ليكون قائد للميليشات في جبل الشيخ واقتصر أمره على البلدات التي كانت تحت سيطرت اللواء الذي يقوده.

بلدات بيت جن شهدت توقيع اتفاق مصالحة تسلم النظام بموجبه بلدات مغر المير ومزرعة بيت جن وبيت جن، حيث سبق هذا الاتفاق معارك عنيفة استمرت لأكثر من 100 يوم تكبد النظام خلالها خسائر كبيرة بالأرواح والعتاد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة