عرب وأكراد يرفعون أكبر علم للثورة السورية وسط ساحة عفرين المحررة

01.أيار.2018
رفع علم الثورة السورية
رفع علم الثورة السورية

شارك المئات من المدنيين وعناصر الجيش السوري الحر عرباً وأكراد وتركمان اليوم، برفع علم الثورة السورية على سارية كبيرة وسط الساحة الرئيسة لمدينة عفرين، بعد مضي قرابة 40 يوماً على تحرير المدينة والعمل على تنظيفها وريفها من الألغام والخلايا التابعة لوحدات حماية الشعب.

ففي الثامن عشر من شهر أذار كان النقطة الفاصلة في عملية "غصن الزيتون" مع دخول طلائع الجيش السوري الحر لمركز مدينة عفرين وفرض سيطرتها الكامل على المدينة خلال ساعات قليلة، وهروب من تبقى من عناصر الوحدات الشعبية وقياداتها من المدينة، لتبلغ "عملية "غصن الزيتون" هدفها الاستراتيجي بكسر المشروع الانفصالي والسيطرة على أكبر تجمع للميليشيات الانفصالية في الشمال السوري، في وقت لم تتوقف فيه العمليات العسكرية حتى استكمال تمشط باقي المناطق والقرى التي لم يدخلها الجيش الحر بعد.

وبددت معركة "غصن الزيتون" أحلام المشروع الانفصالي في بناء دولة انفصالية في الشمال السوري تقودها ميليشيات الوحدات الشعبية على حساب عذابات ومعاناة الشعب السوري وسعياً لتقسيم سوريا وضرب وحدة أراضيها مستغلة الحراك الشعبي في الثورة السورية، والدعم الأمريكي بحجة قتال تنظيم الدولة.

وعملت القوات التركية وفصائل الجيش السوري الحر خلال الفترة الماضية بعد تحرير كامل منطقة عفرين على ضبط الأمن ونشر الشرطة والحواجز الأمنية في المدينة وريفها، ودعت المدنيين للعودة لقراهم وبلداتهم بعد تأمينها من الألغام، كما قامت بدعم تشكيل المجالس المحلية في المدينة والنواحي الخمسة التابعة لها لإدارتها بدعم من الحكومة التركية.

وكانت أعلنت رئاسة الأركان التركية في العشرين من شهر كانون الثاني 2018، بدء عملية عسكرية شبيهة بعملة "درع الفرات" تستهدف مواقع وحدات حماية الشعب YPG، في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي، حملت العملية اسم عملية "غصن الزيتون"، بهدف إرساء الأمن والاستقرار على الحدود الجنوبية لتركيا، في إطار القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن لمكافحة الإرهاب، مع احترام وحدة الأراضي السورية، وبمشاركة فعالية لفصائل الجيش السوري الحر.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة