"عرنوس" يدعو التجار لتخفيف تبعات "الحصار" وتوفير السلع الأساسية ..!!

25.كانون2.2021

أثارت تصريحات صادرة عن رئيس مجلس وزراء النظام "حسين عرنوس"، ووجهها للتجار جدلاً على مواقع التواصل، إذ اعتبرت دليلاً إضافياً على فشل نظام الأسد بوقف تدهور اقتصاده المتهالك.

وتجلى ذلك من خلال تصريحات مسؤول حكومة النظام التي تمثلت باستجداء التجار متناسياً دور حكومته الغائب عن المشهد إلا بفرض قرارات تزيد من تراجع الوضع المعيشي.

وفي التفاصيل دعا "عرنوس"، التجار لا سيّما في حلب ودمشق إلى تخفيف تبعات ما وصفه بأنه "حصار اقتصادي"، وتوفير السلع الأساسية للمواطنين بهامش ربح بسيط، وذلك خلال لقائه مع إدارة "غرفة تجارة حلب".

وخلال استجدائه للتجار قال "عرنوس" إن مكانة حلب الاقتصادية تستوجب استنهاض مكوناتها لاستعادة ألقها قبل الحرب، متناسياً تدمير نظامه للمدينة علاوة على تجاهل إعادة ترميم المنازل الآيلة للسقوط ومنع تأهيل المناطق الصناعية، وذلك باعتراف أبرز شبيحة النظام بحلب "فارس الشهابي".

وتحدث رئيس مجلس وزراء النظام عن أهمية التكامل بين القطاعين الصناعي والتجاري لتنشيط العملية الإنتاجية ودعم الليرة السورية، خلال دعوته الصريحة للتجار بنجدة الواقع الاقتصادي المتردي بعد فشل النظام الذريع بهذا الشأن.

وبرغم فرضه لقرارات وممارسات تجعل ما يدعو إليه مستبعداً بل ومستحيلاً جدد "عرنوس"، دعواته إلى إقامة الاستثمارات التي قال إن من شأنها دعم التنمية، وطرح مبادرات لا تعود كونها "إعلامية" تنص على محاربة التهريب، وتأهيل الأسواق وإنشاء شركة تطوير عقاري وبرج تجاري ومؤتمر اقتصادي وإنشاء منصة الكترونية لتسويق "المنتجات الوطنية".

هذا وبرز أسم "عرنوس" مع وعوده وتصريحاته الكاذبة عبر وسائل الإعلام الموالية، في وقت تتفاقم الأزمات الاقتصادية في مناطق سيطرة النظام لا سيّما مواد المحروقات والخبز التي يتذرع نظام الأسد بأنها ناجمة عن العقوبات المفروضة عليه.

وتجدر الإشارة إلى أنّ لمسؤولي النظام والشخصيات الموالية والإعلام التابع له سجلاً واسعاً من التبريرات المنافية للواقع والنظريات المثيرة للجدل حول تفاقم الأزمات الاقتصادية متناسين أن سببها الرئيسي ممارسات النظام واستنزاف ونهب مقدرات البلاد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة