عشرات الشهداء والجرحى ... مطالبات بالانتقام العاجل لشهداء "مهجورة درعا"

31.تشرين1.2016

ارتقى أمس الأحد العديد من الشهداء في معركة "صد البغاة" التي أعلنت عن انطلاقها عدة فصائل في ريف درعا لتحرير الكتيبة المهجورة الواقعة شرق بلدة إبطع والتي سيطرت عليها قوات الأسد قبل أكثر من شهرين.

ونشر الإعلام الموالي لنظام الأسد صورا للشهداء الذين ارتقوا خلال المعركة بعد أن تمكنت قوات الأسد من سحب جثامينهم، في طريقة عرض لم تختلف كثيرا عن الطرق التي يستخدمها تنظيم الدولة في عرض إصدارته، ما يدل على أن إرهاب الأسد وإرهاب تنظيم الدولة هما وجهان لعملة واحدة.

وأكد ناشطون على أن الشهداء الاقتحاميين الذين ارتقوا تقدموا في البداية حتى وصلوا إلى الساتر الشمالي الغربي للكتيبة، فقرروا البقاء في مواقعهم بغية شن هجوم مفاجئ على قوات الأسد في المنطقة فجرا، قبل أن تكثف قوات الأسد من رماياتها بقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة على مواقعهم، حال دون تمكنهم من الانسحاب، قبل أن يسقطوا شهداء.

والجدير بالذكر أن ناشطون لفتوا إلى أن الشهداء الذين فاق عددهم الـ 25، ينتمون لفصائل مختلفة كلهم شاركوا في سبيل استعادة الكتيبة.

ويطالب ناشطون كافة الفصائل بالانتقام لدماء الشهداء، عبر السعي لتشكيل غرفة عمليات موحدة تكون خطوة أولى في سبيل حل كافة الخلافات والمسائل الشائكة التي عصفت بجبهات الجنوب السوري منذ حوالي عام ونصف.

والجدير بالذكر أن الجبهات في محافظتي درعا والقنيطرة تشهد منذ فترة طويلة جمودا نسبيا، ويطالب ناشطون كافة الفصائل بتحريكها علّها تخفف الضغط عن الجبهات في باقي المحافظات، ولاستغلال تشتت نظام الأسد وتفريق قواته بغية تحقيق تقدم مفاجئ يكون مقدمة لطرد نظام الأسد من مواقع هامة.

الأكثر قراءة