عشرات الغارات ومئات القذائف ... أكثر من ثلاثين شهيدا في حلب المحاصرة اليوم

05.كانون1.2016
آثار الدمار الذي خلفه القصف العنيف على مدينة حلب المحاصرة "الدفاع المدني"
آثار الدمار الذي خلفه القصف العنيف على مدينة حلب المحاصرة "الدفاع المدني"

وثقت فرق الدفاع المدني استشهاد أكثر من 30 شخص في مدينة حلب المحاصرة اليوم الإثنين، وذلك جراء قصف جوي من قبل طائرات الأسد وحليفه الروسي، والتي ترافقت مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف، كما وتسبب القصف العشوائي الذي طال كافة الأحياء بإصابة أكثر من 115 جريح.

وكان نصيب حي المرجة الأكبر من حيث عدد الشهداء، حيث قامت الطائرات الحربية الليلة الماضية باستهداف الحي بالصواريخ المظلية شديدة الانفجار، ما أدى لسقوط 9 شهداء من عائلة واحدة، بالإضافة لسقوط العديد من الجرحى.

كما وارتقى 8 شهداء في حي الزبدية، حيث أفاد ناشطون بأن الطائرات الأسدية ألقت براميلا متفجرة على منازل المدنيين في الحي، وترافقت الغارات مع قصف مدفعي عنيف استهدف المدنيين الذين نزحوا من حي كرم الجبل.

وتم أيضا توثيق استشهاد 5 شهداء في حي الأنصاري و3 شهداء في حي جسر الحج و5 شهداء في المعادي وشهيد في كل من حيي قاضي عسكر والسكري.

وقال ناشطون أن عدد الغارات التي شنتها الطائرات الحربية والمروحية على الحي فاق المئة والخمسون، فضلا عن القصف العنيف بمئات قذائف المدفعية والهاون.

وللعلم فلم تتمكن فرق الدفاع المدني من توثيق كافة الشهداء بسبب القصف المكثف ونظرا للظروف المأساوية التي تمر بها المدينة المنكوبة.

والجدير بالذكر أن مدينة حلب وريفها الغربي بشكل خاص تتعرض لحملة قصف جوية همجية من قبل الطائرات الأسدية والروسية، ما خلف المئات من الشهداء وآلاف الجرحى والمشردين والمفقودين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة