على ثرى إدلب وحماة .. "الدم السوري واحد"

17.آب.2019

متعلقات

يتواصل نزيف الدم السوري على تراب الوطن منذ ثماني سنوات مضت وحتى اليوم، على أيدي كبار المجرمين في العالم ممثلين بالأسد وحلفائه بوتين وشيعة إيران، كان لأرض إدلب وريف حماة خلال الأشهر الماضية نصيب من تلك الدماء الزكية التي نفرت للدفاع عنها من كل حدب وصوب.

خلال الأشهر القليلة الماضية من الحملة العسكرية التي تشنها قوى الشر على ريفي إدلب، قدمت فصائل الثوار من مختلف التشكيلات والانتماءات، ومن جل المناطق السورية، ضروباً في البطولة والمقاومة، وزفت العشرات من الشهداء الأبرار على درب الحرية.

وفي ساحات المعارك، تشارك أبناء الوطن الواحد من درعا حتى إدلب ومن اللاذقية وطرطوس إلى الرقة ودير الزور، وحمص والغوطة والقنيطرة وحلب مع أبناء حماة وإدلب، في الذود عن آخر قلاع الثورة وحاضنتها الشعبية، والتي باتت أرضهم وبلدهم ودارهم، يبذلون لأجلها الدماء ويدافعون عنها.

عشرات الشهداء نعتهم صفحات الثورة السورية من دير الزور وحلب ودرعا وبلدات الغوطة ودرعا واللاذقية على أرض إدلب وحماة، قدموا دمائهم رخيصة وضربوا الأمثلة في التضحية والفداء، وروت أراضي إدلب وحماة بدمائهم الذكية، مؤكدين على أن الشعب والدم السوري واحد ولايمكن لمجرم أن يفرقه.

وبات الشمال السوري، موطناً لعشرات الألاف من المهجرين من عموم مناطق سوريا، التي أجبرت تحت نير الموت اليومي على ترك ديارها وبلداتها والقبول بالتهجير ورفض التسوية مع المجرم الأسد الذي دمر ديارهم وحرمهم من أرضهم وقتل أبنائهم، ليشاركوا اليوم بكل مايملكون من دماء وأموال وأبناء بالدفاع عن المنطقة، جنباً إلى جنب مع أبناء تلك المناطق لافرق بينهم ولا حرمة لدمائهم في سبيل الدفاع والذود عن الأرض والعرض.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة