على وقع تصاعد اغتيالات "الهول" .. تبادل أسرى بين "قسد" والنظام بريف الحسكة

04.كانون2.2021

شهدت محافظة الحسكة شمال شرقي البلاد تصاعداً في عمليات الاغتيال التي تحدث ضمن "مخيم الهول" الخاضع لسيطرة ميليشيا "قسد"، فيما أجرت الأخيرة تبادلاً للأسرى مع قوات النظام بريف الحسكة عقب أيام من التوتر بين الطرفين.

وقال ناشطون في موقع "الخابور"، إن ميليشيات "PKK وPYD" التابعة لما يسمى بقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، أجرت عملية تبادل أسرى مع قوات النظام في مدينة القامشلي بوساطة روسية.

ويأتي ذلك بعد أن شهدت المدينة توتراً أمنياً عقب اعتقالات متبادلة بين "قوى الأمن الداخلي HAT" المعروفة بـ "الأسايش"، وهي الذراع الأمني لميليشيات "قسد"، من جهة وبين المخابرات الجوية التابعة للنظام من جهة أخرى، قبل نحو أسبوع.

وجرى الحديث حينها عن تدخل الشرطة العسكرية الروسية لعقد اجتماع أمني بين مسؤولين في "الإدارة الذاتية" ونظام الأسد، لحل الخلاف وإزالة أسباب التوتر، الذي تجدد لمرة ثانية قبل الإعلان عن تبادل الأسرى بين الطرفين اليوم الإثنين.

وفي ريف الحسكة الشرقي تخييم من حالة الفلتان برغم القبضة الأمنية لقسد على مخيم الهول حيث شهد المخيم مؤخراً تصاعد بعمليات الاغتيال التي باتت السمة الأبرز لمناطق نفوذ الميليشيات الانفصالية.

وقالت مصادر محلية إن لاجئة عراقية مجهولة الهوية تبلغ من العمر 17 عاماً قتلت بعد تعرضها لإطلاق نار، كما قتلت سيدة سورية على يد مجهولين بواسطة مسدس كاتم للصوت داخل خيمتها في القطاع الخامس في "مخيم الهول" بريف الحسكة.

وأشار ناشطون في شبكة "فرات بوست"، إلى أن السيدة تدعى "فاتن حمدان" و تعمل مع ميليشيات "قسد"، فيما قتل شخص يدعى "ثامر العراقي" وهو أحد عناصر "قسد" داخل المخيم في القطاع الأول بنفس الطريقة يوم أمس الأحد.

وفي السياق ذاته قتل عنصر في "قسد" يحمل الجنسية العراقية يدعى "سامر الخلف" ويبلغ من العمر 27 عاماً عبر إطلاق الرصاص عليه من مسدس كاتم للصوت في القسم الأول من "مخيم الهول".

وفي مطلع ديسمبر/ كانون الأول الماضي، قتل لاجئ عراقي برصاص مسلحين يرجح أنهم من خلايا "داعش" بمسدس كاتم للصوت في المخيم، بحسب ناشطون.

وكانت نفذت خلايا تنظيم الدولة، خلال الأيام القليلة الماضية، عمليات اغتيال في مخيم الهول للاجئين السوريين والعراقيين في ريف الحسكة الشرقي، وفق المصادر ذاتها.

هذا وسبق أن أفرجت ميليشيات "قسد"، عن عشرات المحتجزين من عوائل مقاتلي داعش لديها في مخيم "الهول"، بريف الحسكة الشرقي، وذلك ضمن عدة دفعات ضمن قوافل باتت تخرج تباعا من المخيم.

ويضم "مخيم الهول"، عوائل مقاتلي "داعش" من النساء والأطفال بشكل رئيسي، ويتوزعون بين نازحين سوريين وعراقيين، إضافة إلى آلاف من عائلات المقاتلين الأجانب المتحدرين من أكثر من خمسين دولة، ويخضع المخيم لحراسة أمنية مشددة.

هذا وتحدثت الإدارة الذاتية التابعة لقسد عن تنفيذ إجراءات لإفراغ "مخيم الهول" من السوريين بالكامل، في وقت سيبقى المحتجزين الأجانب فقط، ضمن المخيم الذي يؤوي على مساحة 40 كيلومترا نحو 65 ألف شخص، حسب إحصاءات أممية بوقت سابق.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة