عناصر "الدفاع الوطني" تنشق وتلتحق بـ "الحرس الثوري" في الميادين بدير الزور

14.تموز.2019

كشفت مصادر إعلام محلية في المنطقة الشرقية، اليوم الأحد، أن عدداً من عناصر ميليشيا الدفاع الوطني في مدينة الميادين بريف ديرالزور الشرقي، تركوا مهامهم، دون إبلاغ قيادة الميليشيا بقرارهم ترك العمل معهم.

وأشارت المصادر وفق - شبكة ديرالزور24 - إلى أن العناصر الذين تركوا الدفاع الوطني، انضموا مباشرةً إلى ميليشيا الحرس الثوري الإيراني في محافظة ديرالزور، وبدأوا معسكرات قتالية في المدينة.

وأضافت المصادر أن قرار العناصر ترك ميليشيا الدفاع الوطني جاء نتيجة عدم حصولهم على رواتبهم من أشهر، وأنهم انضموا إلى الميليشيات التي تدعمها إيران للحصول على رواتب ثابتة تتراوح ما بين 150$ إلى 200 دولار أمريكي.

ونوهت المصادر أن ميليشيا الدفاع الوطني تقدمت بطلب رسمي لميليشيا الحرس الثوري، بضرورة إعادة وتسليم العناصر الذين انضموا إلى الأخيرة، إلا أن ميليشيا الحرس رفضت الطلب، وأكدت أن العناصر باتوا جزء من قواتها في ديرالزور.

وحيال رواتب الدفاع الوطني، أكدت المصادر أن رواتبهم في الآونة الأخيرة باتت سيئة إذ يحصل العنصر على راتب وينقطع عنه لشهرين أو أكثر، وأن الأزمة المالية التي تعصف بالميليشيا أثرت بشكل كبير عليها، وبدأت تفقد عناصرها بشكل ملحوظ.

وتقدم الميليشيات الإيرانية للعناصر الجدد في قواتها، رواتب مالية، وسلل غذائية، ومغريات أمنية تمنع نظام الأسد من ملاحقتهم أو اعتقالهم.

يشار أن إيران تعمد ومنذ دخولها إلى محافظة ديرالزور، اتباع سياسة الترغيب التي تقوم على استغلال حالة الفقر المتفشية في المنطقة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة