عناصر تنظيم الدولة الأجانب يبحثون عن درب للخروج من سوريا والعدد غير معروف

13.أيلول.2017
عناصر تنظيم الدولة
عناصر تنظيم الدولة

كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية، إن المئات من عناصر تنظيم الدولة في إدلب بسوريا يتجمّعون قرب الحدود التركية، في محاولة منهم للفرار إلى الدول التي جاؤوا منها، بينهم أربعة مقاتلين سعوديين، وصلوا مطلع سبتمبر، بعد أن دفعوا مبلغ 2000 دولار لمهربين.

 

وبحسب الصحيفة، فإن الأسابيع الأخيرة شهدت نقل عشرات المقاتلين عبر الحدود من سوريا باتجاه المدن والبلدات التركية في الجنوب، ، ولا تزال موجة نزوح مقاتلي التنظيم مستمرة من مناطق ما زال يسيطر عليها التنظيم في كل من العراق وسوريا، بعد أن فقد التنظيم أجزاء كبيرة من الأراضي التي كان يسيطر عليها.

 

واعتبرت الصحيفة إن موجة النزوح لعناصر التنظيم، ومحاولة العودة إلى بلدانهم مع أسرهم، تشكّل تحدّياً كبيراً لمجتمع الاستخبارات العالمي، الذي ينظر إلى هؤلاء المقاتلين على أنهم تهديد كبير يصعب السيطرة عليه، وأن فرص إعادة دمجهم بالمجتمع تبدو ضئيلة.

 

وقال المواطن السعودي " أبو سعد" للغارديان، بعد أن وصل إلى جنوب تركيا، أن نحو 300 عنصر من أعضاء التنظيم السابقين، وبينهم سعوديون، تجمّعوا في شمال مدينة إدلب، التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام (في محاولة منهم لمغادرة الأراضي السورية، "معظمهم يريدون المغادرة مثلي، لقد تعرّضنا لخداع، كما أن هناك آخرين لا يثقون بجبهة النصرة".

 

وتابع أبو سعد لا يعتزم العودة إلى بلاده؛ لأنه يخشى السجن، كما يقول: "ذهبت إلى سوريا عام 2012 لدعم الشعب السوري، وفي أشهر قليلة وجدت نفسي ضمن كتيبة المهاجرين، لم أتوقع أنني أصبحت جزءاً من تنظيم داعش".

 

وتشير بعض التقديرات إلى أن عشرات الآلاف من مقاتلي التنظيم يُعتقد أنهم قُتلوا في المعارك التي خاضوها دفاعاً عن الأراضي التي سيطر عليها التنظيم بعد 2014 في كل من العراق وسوريا، كما أن هناك اعتقاداً بأن الآلاف من المقاتلين المحليين من تنظيم الدولة قد عادوا إلى مجتمعاتهم المحلية، إلا أن أعداد المقاتلين الأجانب الذين نجوا ويتطلعون للعودة إلى ديارهم ما زال غير معروف.

 

مسؤولون فرنسيون قالوا إنهم يفضّلون أن يكون المقاتلون الفرنسيون الذين انضمّوا إلى تنظيم الدولة قد قتلوا، وأن من بقي منهم ليس لديه خطط للعودة، وهو ذات ما تأمله الدول الأوروبية الأخرى.

 

وتلفت الصحيفة البريطانية النظر إلى أن الإحصائيات بشأن أعداد المقاتلين الأجانب داخل صفوف تنظيم الدولة تتفاوت، إلا أنها تجمع تقريباً على أن غالبية عناصر التنظيم هي عناصر محلية، من العراق وسوريا.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة