عندما يكون العدو “كفيلاً” .. روسيا تتعهد بمراقبة الهدنة و تؤكد مواصلة استهداف “الارهابيين” !!؟

12.أيلول.2016

تعهد العدو الروسي أن يكون كفيلاً للهدنة التي من المقرر أن تكون قد بدأت اليوم ، الساعة السابعة بتوقيت دمشق، في حين أكدت أن طائراتها ستواصل استهداف المناطق التي وصفتها بـ”الارهابية”.
وأكد رئيس الإدارة العامة أن الطيران الحربي الروسي سيواصل استهداف الإرهابيين في سوريا. وأشار إلى أن "مركزا تنفيذيا مشتركا يتم إنشاؤه من أجل تحديد الأهداف للطيران الروسي والأمريكي، ما سيتيح تنسيق الضربات الجوية بين روسيا وقوات التحالف الدولي".
 في حين طالب سيرغي رودسكوي، رئيس الإدارة العامة للعمليات في هيئة الأركان التابعة للعدو الروسي، بوقف العمليات القتالية التي يخوضها "الجيش السوري الحر" ضد الوحدات الكردية شمال محافظة حلب، وذلك "انطلاقا من أن نظام وقف الأعمال القتالية، بحسب الاتفاقات الروسية الأمريكية،  يشمل جميع أراضي سوريا".
و من المقرر وفق الاعلان الذي صدر عن وزيرا خارجية أمريكا و روسيا يوم الجمعة الفائت ، تبعه رسالة من السفير الأمريكي لسوريا مايكل راتني للفصائل ، أكدت على التوقيت ، ورغم ذلك كانت الساعات الأخيرة من عمر النار، نيرانية حيث جابت طائرات العدوين الروسي و الأسدي الأجواء السورية و قصفت كما هو روتينها التجمعات المدنية في حلب و ادلب و حمص و ريف دمشق و درعا.

في الوقت الذي لازالت الفصائل حائرة بين رفض الهدنة أو قبولها ، رغم توجيهها رسالة عتب لأمريكا ، ومطالبة بضمانات لتقيد القصف و القتل ، و لكن لم يتضح بعد الاجابة التي يمكن أن يكونوا حصلوا عليها ، مع توارد الأنباء عن وجود بيان في طور الاصدار يقبل بالهدنة و على مضض.

الهدنة تقوم على أساس وقف اطلاق للنار تجريبي مدة ٤٨ ساعة و بعدها يكرر لمرتين ، ويتحول لنهائي بعد سبعة أيام ، ليتم بعدها التنسيق التام بين أمريكا و روسيا في قتال تنظيم الدولة و جبهة فتح الشام، دون أي اشارة للحل السياسي أو حديث عن المليشيات الطائفية التي تساند الاسد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة