عنصر موال لـ "إيران" يتحدث عن مؤامرة "كورونا" ويفضح استغلال "حيتان الأسد" لحاجة السكان ..!!

25.آذار.2020

بثت صفحة موالية للنظام تسجيلاً مصوراً يظهر عنصر يرجح أنه منضوي ضمن ميليشيات "الحشد الشعبي" المقرب من إيران، إذ ظهر الفيديو وهو قرب معبر "البوكمال - القائم"، الحدودي مع العراق الواقع تحت سيطرة الميليشيات الطائفية.

واستهل العنصر الذي ظهر يرتدي الزي العسكري وبلهجة ليست سورية، حديثه عن "كورونا" بزعمه أنّ "الجيش السوري" يواجه هذه الجرثومة مشيراً إلى أنّ الفايروس صنع في أميركا مدعياً أن يدها الخفية ستظهر لاحقاً لتؤكد قوله.

واستطرد قائلاً في التسجيل أن جيش النظام فرض حجراً صحياً على "كورونا الإرهاب"، ومن يقف خلفه، وذلك منذ مطلع عام 2011 في إشارة واضحة إلى تاريخ اندلاع الثورة السوريّة بوجه نظام الأسد المجرم.

من جانبه وجه رسالة إلى كلاً من "مخلوف - نحاس - قاطرجي" بوصفهم رؤوس الأموال في سوريا لمساندة من قدم نفسه فداءاً للأسد في وقت بات لا يجد قوت يومه مشيراً إلى أنّ عوائل قتلى النظام تعاني من إيقاف المبالغ المالية المخصصة لهم، حسب وصفه.

وتابع حديثه عن حجم الاستغلال المفروض بحجة مواجهة فايروس "كورونا" مؤكداً بأنّ حتى مادة الخبز باتت تقدم بشكل استغلالي كبير في مناطق سيطرة النظام، إذ وصلت عمليات الاستغلال إلى شركات الاتصالات التي يستحوذ عليها "رامي مخلوف" أبن خال رأس النظام "بشار الأسد".

وهاجم من وصفهم بـ "كورونا التجار"، مطالباً بالبحث عن الحيتان الكبيرة التي نهبت مقدرات البلاد ومنعت المواد الأساسية عن عوائل جرحى وقتلى النظام حيث يعانون من انعدام المردود المالي بشكل كامل مع توقف الدعم عنهم.

وافتضح العنصر خلال كلامه حجم استغلال جيش النظام لعوائل قتلاه مبيناً أنّ الجمعيات المخصصة لدعم الجرحى والتي تديرها شخصيات نافذة في نظام الأسد، عملت مؤخراً على قطع تلك المساعدات التي من المفترض حصولهم عليها، بالمقابل يعرف عن بعض الجمعيات خضوعها لإدارة زوجة رأس النظام "بشار الأسد".

ويشير العنصر إلى أن حاله لا يختلف عن معظم عناصر الميليشيات المقربة من النظام في ظلِّ انعذام الموارد المالية وحالة الفقر المدقع الذي يعاني منه الموالين للنظام وسط استغلال النظام لحاجتهم في عمليات التجنيد وقتال الشعب السوري.

بالمقابل ناشد العنصر فناني النظام وخص بالذكر "عباس النوري" و"باسم ياخور" و"قصي خولي" بتقديم المساعدة من خلال حملات لدعم عوائل قتلى النظام داعياً إلى تقديم جزء من هذه الأموال التي جمعوها من الموالين للنظام، كما أطلق نداءاً مماثلاً إلى لاعب منتخب البراميل "عمر السومة".

واختتم العنصر حديثه في رسالة إلى قيادة النظام مهاجماً طريقة تعامله مع الأوضاع الراهنة إذ يلاحق مخابرات وإعلام الأسد أصحاب المحلات التجارية البسيطة ويتركون من وصفهم بأنهم "حيتان الأموال"، كما كشف عن وجود خلافات حادة ما بين الميليشيات الإيرانية بسبب تفرد بعض الشخصيات الشيعية بالدعم ومنها "عبد الله نظام"، الذي يمنح نفسه وصف السيد ويشرف جمعيات للدعم المالي القادم من إيران.

ولم تخلو الخاتمة من الشعارات النارية التي تمثلت في العديد من المغالطات إذ توعد الشبيح أمريكا وتركيا بالثأر لمن قتلوا في سوريا، مشيراً إلى عزمه استرداد "الجولان" و"لواء اسكندرية" بدلاً من الوصف الحقيقي للمنطقة وهو "اسكندرون"، وذلك في ظل الخطابات التي تتبناها ميليشيات إيرانية، وتلخص بزعمها أن طريق تحرير القدس يمر من المحافظات السوريّة التي دمرتها وهجرت سكانها.

يذكر أنّ مناطق سيطرة النظام تشهد حالة من الفلتان الأمني والمعيشي تزامناً مع انعدام الخدمات العامة، فيما تعيش تلك المناطق في ظل شح كبير للكهرباء والماء والمحروقات وسط غلاء كبير في الأسعار دون رقابة من نظام الأسد المنشغل في تمويل العمليات العسكرية، واستغلال الحديث عن فايروس "كورونا"، بزعمه أنّ الأزمات الاقتصادية الخانقة تحول دون إجراء كامل إجراءات الوقاية التي يدعي تنفيذها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة