عودة الصراع بين أحرار وتحرير الشام في إدلب ونشطاء يطالبون الطرفين برد خروقات النظام بدل القتال في المحرر

04.كانون1.2018

تصاعدت حدة التوتر بين هيئة تحرير الشام من جهة وحركة أحرار الشام التابعة للجبهة الوطنية للتحرير من جهة أخرى في سهل الروج وأطراف جبل الزاوية الغربية بريف إدلب، أسفرت عن اشتباكات ليلاً واستمرت حتى اليوم.

ووفق مصادر محلية فإن الخلاف بدأ بين الطرفين على خلفية نصب أحرار الشام حاجزاً في منطقة تحتايا غربي جبل الزاوية، واعترضت الهيئة على وجوده في المنطقة على اعتبارها منطقة نفوذ للهيئة، ما استدعى الطرفان للتحشيد في المنطقة والتي تطورت لاشتباكات في قرى تحتايا وجدرايا واللج.

وفي كل مرة، تنشب خلافات بين الطرفين سرعان ماتتطور لاشتباكات بدافع السيطرة والهيمنة على المنطقة مدنياً وعسكرياً، وربما كانت الخلافات الأخيرة في جنوب إدلب واليوم في هذه المنطقة وفق متابعين سببها رغبة كل طرف تمكين قوته على مشارف الطرقات الدولية التي من المفترض أم تعود للعمل ضمن اتفاق سوتشي.

وانتقد نشطاء بشدة تواصل الخلافات بين الأطراف العسكرية واستخدام الأسلحة للقتال ضمن المناطق المحررة والتي باتت سمو بارزة، في وقت طالب النشطاء تلك الفصائل بالرد على قصف النظام على جرجناز والتح والمبادرة بحماية المدنيين الهاربين من القصف بدلا من الصراع في المحرر.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة