عودة المدنيين إلى وسط بلدة هجين "ممنوعة" حتى إشعار آخر

01.شباط.2019

متعلقات

تمنع قسد المدنيين من العودة إلى منازلهم في بلدة هجين بريف ديرالزور الشرقي، حيث حولت البلدة إلى ما يشبه الثكنة العسكرية.

وكانت قسد قد سيطرت على البلدة في 14 كانون الأول/ديسمبر، بعد معارك ضارية ضد تنظيم الدولة، وحوّلت الغارات التي شنّها التحالف الدولي بقيادة واشنطن أحياء بأكملها الى مجرد خراب.

وسمحت قسد لعدد من السكان للعودة إلى أحياء محددة، من دون أن يسري ذلك على وسط المدينة. ولا يزال الطريق الرئيسي مغلقاً. وتسلك شاحنتان محملتان بسكان وحاجياتهم طريقاً فرعياً للوصول إلى الأحياء الجانبية.

قوال قيادي في قسد أنهم سيفتحون الطريق بمجرد إزالة الألغام التي تركها التنظيم خلفه.

وتفتقد البلدة، التي شكّلت أكبر بلدات الجيب الأخير لداعش في شرق سوريا، للخدمات وحتى المواد الغذائية الرئيسية.

ومنذ سيطرة قسد على هجين واصلت تقدمها وسيطرت على البلدات والقرى الواحدة تلو الأخرى، نزح خلالها أكثر من 32 ألف شخص من المنطقة منذ بداية كانون الأول/ديسمبر فقط.

ولم يجد سكان منعوا من العودة إلى وسط البلدة خياراً أمامهم سوى الإقامة في قرى مجاورة، ينتقلون منها يومياً للتأكد ما إذا رفعت قسد قرار المنع للعودة وبدء ترميم منازلهم المدمرة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة