عيد الأم في سوريا "لوعات وألم" ... روسيا تقتل أربعة أطفال بإدلب وتترك أمهم وحيدة في يوم عيدها

21.آذار.2019

متعلقات

يصادف اليوم 21 من شهر أذار من كل عام عيداً للأم في شتى بقاع العالم، يحتفل الأبناء بأمهاتهم ويقدموا لهن الهدايا والزهور تعبيراً عن حبهم ومحبتهم وإخلاصهم لتلك الأم التي ربتهم وحملتهم في أحشائها لأشهر طويلة وتحملت وكابدت لأجلهم الكثير، إلا أن للعيد في سوريا طعم وشكل أخر.

عيد الأم في سوريا منذ سبع سنوات مضت حوله الأسد وحلفائه لمأتم تبكي الأم من فقدت من أبنائها ويبكي الأبناء الذين فقدوا أمهاتهم بقصف أو قتل أو غيبهن باعتقال في غياهب السجون والمعتقلات لايعلم مايواجهن من تعنيف وعذاب.

تتجسد الصورة الكلية لحال عيد الأم في سوريا بصورة تلك الأم المعذبة المكلومة، إما لمفارقتها أباً أو أخاً أو طفلاً، أو المنتظرات على عتبات الدار عودة مفقود أو غائب في سجون الأسد أو الجهات الأخرى، يتفطر قلبها ألماً ولوعة في يوم عيدها، ليكمل طيران الأسد وروسيا المأساة ويقتلون المزيد من الأطفال متسببين بمزيد من اللوعات والحرمان والفقد والثكل لأمهات جدد.

في عيد الأم من العام الماضي ارتكب الطيران الحربي الروسي مجزرة مروعة في بلدة كفربطيخ بإدلب، خسرت فيها 20 أماً أطفالهن بضربة واحدة استهدفت مغارة تحصنوا بها، وهذا العيد يكرر ذات الطيران صب حقده ليوقع مجزرة في قرية الفقيع بإدلب، راح ضحيتها أب وأربعة أطفال، فقدتهم أمهم التي نالت نصيبها من الحقد بجروح عديدة، لم تؤلمها بقدر الألم الذي زرعه في نفسها لسنوات طويلة بفقد فلذات كبدها في يوم عيدها، كما في كل محافظة وقرية وفي كل عيد مضى على الشعب السوري خلال السنوات الثماني الماضية.

وكانت قدمت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" في آخر تقرير لها، إحصائية تتحدث عم مقتل 27464 أنثى في سوريا خلال سنوات الحرب الثماني الماضية، قتل منهن النظام السوري 21609، في وقت قتلت القوات الروسية 1237، وقتل التحالف الدولي 959، وقتلت قوات سوريا الديمقراطية 232، وقتل تنظيم داعش 581 امرأة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة