غارات جوية متواصلة وعنيفة على مدن وبلدات درعا.. ونازحون وجرحى ضاقت بهم الأرض

28.حزيران.2018

شنت طائرات حربية ومروحية روسية وأسدية عشرات الغارات الجوية العنيفة والمكثفة على مدن وبلدات ريف درعا، وذلك بعد توقف لبضع ساعات فقط، قيل فيها أن هناك مفاوضات ربما تبدأ بين الأطراف، ولكن سرعان ما عاد الطيران بإجرامه ليبدد هذه الأنباء.

حيث شنت الطائرات الروسية لأول مرة منذ قرابة العام أكثر من 30 غارة جوية على مدينة بصرى الشام التي تعتبر أحد أكثف مناطق درعا سكانا ونازحين، والتي تسببت حسب ناشطين في المدينة بسقوط عدد من الجرحى ودمار كبير في المنازل والممتلكات.

كما وتعرضت أيضا مدينة نوى ذات الكثافة السكانية العالية جدا لغارات جوية قبل قليل لم يرد بعد أي انباء عن سقوط إصابات بين المدنيين، كما وتعرضت مدن وبلدات الحراك والمسيفرة ورخم والمسيفرة والكرك الشرقي وأبطع وداعل لغارات جوية مماثلة وقصف مدفعي وصاروخي عنيف جدا.

وجراء سياسة الإجرام الروسية بإستهداف كل ما هو إنساني فقد تم تدمير 4 مشافي ميدانية لغاية اللحظة من الخدمة، وإخراج 5 مراكز للدفاع المدني من الخدمة أيضا، ما يجعل وضع الجرحى الذين يسقطون جراء إستهداف المنازل بحالة الخطر، حيث أكد ناشطون إستشهاد العديد من المدنيين جراء عدم قدرتهم على نقلهم بالسرعة المطلوبة إلى المشافي وعدم توفر أطباء أو إمكانية تنقلهم بسبب القصف العنيف الذي يستهدف سيارات الإسعاف والإطفاء.

كما أن سياسة إغلاق الحدود التي اتبعتها دول الجوار جعلت الأرض ضيقة في وجه المدنيين الفارين من الموت إلى الموت، مع عدم تدخل أي دولة بشكل فعلي وجدي لوقف المذبحة التي تحصل أمام مرأى ونظر العالم، أحد النازحين يقول لا مكان آمن هنا أينما نذهب نجد الموت والقصف والنزوح.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة