غارات روسية وقصف صارخي استفزازي يستهدف مناطق تحرك القوات التركية بجبل الزاوية

23.شباط.2020

تشهد منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، خلال الأيام القليلة الماضية، تحركات عسكرية تركية واسعة، لتثبيت عدة نقاط لها ضمن مناطق الجبل، بالتزامن مع غارات روسية وقصف صاروخي للنظام يلاحق هذه التحركات.

وقالت مصادر إعلامية من جبل الزاوية، إن غارات روسية استهدفت بلدة البارة اليوم، بالتزامن مع قصف صاروخي مكثف يستهدف البلدة وحطيها، بالتوازي مع تحركات عسكرية تركية في المنطقة، حيث يطال القصف طريق عبور الأرتال بشكل مباشر.

ولفتت المصادر إلى أن روسيا والنظام يواصلان عمليات التحرش بالقوات التركية من خلال القصف الصاروخي والجوي حتى القريب من مناطق انتشارها، في محاولة لمنع تمركز هذه القوات في المنطقة، في وقت تقوم المدفعية التركية بالرد على مواقع النظام بشكل يومي.

وتتسارع الخطى التركية في الآونة الأخيرة لتثبيت نقاط لها على طول منطقة التماس الواقعة غربي خط الأوتستراد الدولي "دمشق حلب" والذي سيطرت عليها قوات النظام وروسيا، في محاولة لحماية المنطقة من أي عمليات توسع جديدة، وسط تهديدات مستمرة من النظام وروسيا بهذا الشأن.

وقال مراسل شبكة "شام" في وقت سابق، إن قوات عسكرية تركية مدعومة بأليات ودبابات ومدافع، ثبتت إحدى نقاطها في قمة تل النبي أيوب في القسم الغربي من جبل الزاوية، وهو قمة مرتفعة تطل على سهل الغاب وريف إدلب الجنوبي والغربي والشمالي، وكامل منطقة جبل الزاوية.

كما ثبتت نقطة أخرى في منطقة بزابور بموقع عسكري قديم مطلة على جبل مناطق ريف إدلب، في وقت ينتظر تثبيت نقطة أخرى للقوات التركية في منطقة جبل الأربعين قرب أريحا، في وقت تواصل القوات التركية تحركاتها في المنطقة لتثبيت نقاط جديدة هناك.

ولفت المراسل إلى أن الطيران الحربي الروسي قام بقصف عدة مناطق بريف إدلب الجنوبي، منها طريق عبور الرتل التركي في قرية الرامي، وبالقرب من موثق تثبيته على أطراف قرية بسامس، كما استهدف محيط جبل الأربعين، ومنطقة قميناس حيث تتمركز قوات تركية هناك، ضمن عمليات استفزازية، في وقت قصف منطقة التوامة بريف حلب بمنطقة قريبة من تمركز القوات التركية.

ويأتي التصعيد المتواصل بعد إمهال الرئيس التركي، النظام السوري حتى نهاية فبراير للانسحاب من كل المناطق المحيطة بنقاط المراقبة التركية، لافتاً إلى أنه أبلغ بوتين بأن تركيا ستقوم بما يلزم إذا لم تنسحب قوات النظام إلى المناطق التي حددها اتفاق سوتشي، في وقت فشلت المفاوضات الجارية بين الطرفين الروسي والتركي في موسكو دون التوصل لأي اتفاق، مايفتح كل الاحتمالات أمام مواجهة قريبة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة